اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترى "إيزادورا" مصير حبها في نبوءة أكد لها كاهن المعبد أنها حتماً ستتحقق، نبوءة حب شاعري لن يتكرر، نبوءة عذاب، ونبوءة موت، تخلّد ذكراها في التاريخ، وما بين بداية الحب والموت توالت الأحداث التاريخية بين هرموبوليس وأنتينوبوليس وطيبة في صعيد مصر والإسكندرية في شمالها، ووقائع صاخبة متلاحقة تنقلنا تفاصيلها الثرية لنعيش في صفحات التاريخ بين حب صادق يتحدى قوانين الرومان الظالمة، وشجاعة مصرية فائقة تناطح قوة الرومان وتقاوم غطرستهم. ولم يبقَ من إيزادورا إلا جسدها الممدّد في مقبرتها في تونة الجبل وحيداً بين مرثيتين كتبهما أبوها ليبث فيها حبه الذي تسبب في موتها ولوعته على فراقها، لكن حباً حقيقياً لا مثيل له، وتضحية لن يكررها التاريخ، يسكنان قلباً شجاعاً نابضاً أخلص في حبها، واختار أن يرقد في سرداب تحت مقبرتها، ينتظر موته تحت قدميها، حتى لا يفارق توأم روحه أبداً، ليبعث معها من جديد في عالم آخر، في سطور استعادت تاريخ أرواح المصريين المحبة، سطور رواية "إيزادورا" التي حققت نبوءة الحب الأزلي، رواية لن ينساها من يقرؤها...