اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أكتوبر 2015، أعلن معهد الأبحاث الطبية للأمراض المعدية التابع لجيش الولايات المتحدة نتائج ما قبل سريرية بأن الريمديسيفير قد حجب فيروس إيبولا لدى القرود الرايزيسية. قال ترافيس وارن، وهو باحث رئيسي في معهد الأبحاث الطبية للأمراض المعدية التابع لجيش الولايات المتحدة منذ 2007، إن «هذا العمل هو نتيجة تعاون مستمر بين معهد الأبحاث الطبية للأمراض المعدية التابع لجيش الولايات المتحدة وشركة جلعاد للعلوم». المسح الأولي في «مكتبة مجمع جلعاد للعلوم من أجل إيجاد جزيئات ذات نشاط واعد مضاد للفيروسات» كان قد أجراه علماء في مراكز مكافحة الأمراض واتقائها. نتيجة لهذا العمل، أُوصِي بأن الريمديسيفير «يجب أن يُطوَّر بشكل أكبر كعلاج محتمل».
دفع بالريمديسيفير بسرعة نحو التجارب السريرية نظرًا لوباء فيروس إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2013 – 2016، وفي النهاية استخدِم لدى الأشخاص المصابين بالمرض. كانت النتائج الأولية واعدة، استخدِم في حالات الطوارئ خلال تفشي الإيبولا في كيفو الذي بدأ عام 2018، بالتزامن مع إجراء تجارب سريرية إضافية، حتى أغسطس 2019 عندما أعلن مسؤولو الصحة الكونغوليون أنه كان أقل فعالية بكثير من العلاجات بالأجسام المضادة وحيدة النسيلة مثل mAb114، و REGN-EB3. على أي حال، أكدت التجارب سلامة الدواء.