اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان القلب جزءً هاما من الروح المصرية وهو يسمى بالمصرية القديمة إب أو إيب (أو يِب)، ويعتقد أن إيب أو القلب المجازي الذي كان يعتقد أنه سيتم تشكيله من قطرة واحدة من الدم من قلب أم الطفل قبل ميلاده (في رحمها).
و بالنسبة للمصريين القدماء كان القلب مصدرَ ومنبع العاطفة والتفكر والإرادة ومحلّ النية، ويتجلى ذلك من خلال العديد من التعبيرات في اللغة المصرية التي تدمج كلمة إب؛ عاوت إب: السعادة (حرفيا، اتساع القلب)، خاك إب: المبعدة (حرفيا، الاقتطاع من القلب). وقد نطقت هذه الكلمة من قبل عالم المصريات واليس بادج ككلمة آب.
في الديانة المصرية كان القلب مفتاحاً للآخرة، وقد أعتقد أنه يبقى على قيد الحياة ناجيا من الموت في العالم السفلي، حيث يشهد مع أو ضد مالكه، فقد كان يعتقد أن القلب يتم فحصه من قبل أنوبيس والآلهة خلال شعائر وزن القلب (تظهر في كتاب الموتى)، فإذا كان القلب وزنه أثقل من ريشة ماعت، كان يتم التهامه على الفور من قبل وحش عاميت.