اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ماتت في 10 أيام. لكنها أيقظت عمراً كاملاً.
"إيان عاصم" لم تكن مجرد طالبة صيدلة متفوقة. كانت حياء يمشي، ويد تمتد للجبر، وقلب لا يعرف الأنانية. رحلت فجأة وتركت فراغاً... وتركت وصية.
من خلال 4 صديقات محطمات، نعيش كيف يتحول الفقد إلى مبادرة، والدموع إلى سجود، والذكرى إلى ألف بنت اتغيرت.
هذه ليست رواية. هذه صفعة.
تسألك سؤالاً واحداً يهزك: لو مت الليلة، من سيتذكرك؟ وبماذا؟
لغة بسيطة، وجع حقيقي، ورسالة واحدة: لا تؤجل. عش. واترك أثراً لا يُدفن.