اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لمّا رأت الملائكة شدة الكرب الذي أصاب نبي الله لوطاً بسبب إلحاح قومه وإصرارهم عليه، لأجل إدخالهم عند الضيوف أخبرت الملائكة لوطاً أنّهم ملائكةٌ وليسوا من البشر، وأنّ القوم لن يستطيعوا الوصول إليهم وإيذائهم، ثمّ إذا أذن الله -تعالى- بإنهاء هذا القرى الظالمة أمر نبيّه لوطاً أن يخرج مع أهله ليلاً وقبل شروق الشمس، وألّا يلتفتوا إلى القوم إذا نزل فيهم العذاب، فخرج نبي الله لوطاً مع أهله وزوجته، لكنّ الله -تعالى- أخبر لوطاً أنّ زوجته ستهلك مع الهالكين لأنّها كفرت برسالة زوجها ولم تتّبعه، ثمّ أرسل الله -تعالى- جبريل -عليه السلام- إلى القوم الكافرين، فرفع قراهم وقد كانت أربع أو خمس، رفعها بريشةٍ واحدةٍ من جناحه إلى عنان السماء حتى سمع أهل السماء أصوات القوم وصياحهم، ثمّ جعل عاليها سافلها وهوى بها في الأرض، ثمّ أرسل الله -تعالى- عليهم الصيحة وأمطرهم بحجارة سجّيلٍ من السماء، تنزل على الرجل فتدفعه وتقتله، وقد لحق زوجة لوط العذاب فهلكت مع من هلك.