اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر تركيا وأذربيجان الدولتان الوحيدتان اللتان تنكران حدوث مجازر في عهد الدولة العثمانية. فبحسب الدولة التركية لم تكن هناك خطة منظمة لإبادة الأرمن والآشوريين في اراضيها. كما تعتبر أن الأعداد مبالغ بها وأن الجيش العثماني لم يكن له يد في قتل المدنيين. وقد وقع 69 من الأكاديميين الأمريكيين أبرزهم برنارد لويس على بيان موجه للكونغرس الأمريكي سنة 1985 يحثه فيه على عدم الاعتراف بالمذابح العثمانية ضد مواطنيها المسيحيين، غير أن 68 منهم سحبوا توقيعاتهم لاحقا بعد أن تبين بعد التحقيق بالأمر أن معظمهم تلقوا منح مالية من الحكومة التركية.
تختصر أسباب نقص أعداد المسيحيين في تركيا بحسب رأي مشككي المجازر في التالي:
قامت الحكومة التركية بتبني قرار "إهانة الهوية التركية" في 1 حزيران 2005، والذي يجعل الاعتراف بحدوث مجازر في عهد الدولة العثمانية جريمة يعاقب عليها القانون.
في صيف 2011 تم كشف النقاب عن كتاب مدرسي في تركيا عن السريان وفيه يتم إنكار حدوث أي مجازر بحقهم خلال الحرب العالمية الثانية. يذكر الكتاب أن السريان طعنوا تركيا في الظهر وتحالفوا مع الروس، وأنهم لا زالوا "عملاء بيد الدول الغربية". وجهت عدة منظمات حقوقية انتقادات إلى الكتاب المدرسي بسبب محتواه الذي وصف بالعنصري.