اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما كان يعمل أورهان كمال في محلج للأقطان في أضنة عام 1930 قد كتب كتاباً بعنوان على الأراضى الخصبة مبتعداً عن التجارب التي عاشها، رسم هذا الكتاب مظهراً عاماً لتركيا التي تسعي لمواكبة العصر وخصوصا تشوكوروفا. كان يحكي كمال في كتابه عن العمال الذين يقع على عاتقهم علاقات الإنتاج وكل أعباء العمل، وعن ظروف عمل الفلاحين وكفاحهم. كان يريد اردان كرال بأن يحول هذا الكتاب إلى عمل سينمائي في عام 1979. كانت 19 محافظة في تركيا تحت. الحكم العرفي الأيام التي عمل فيها كرال على إعداد الكتاب لتحويله إلى فيلم سينمائي.قال كرال:"إذن فنحن مثاليون، نعتقد بأننا نغير العالم بالأفلام."شجع هذا الفكر اردان كرال لملائمة الكتاب للسينما لتحويله إلى عمل سينمائي. اشتري حقوق نشر الرواية، وبعد ذلك كلف محمود تالى أونجوران مهمة تحوبل الرواية إلى سيناريو. في ذلك الوقت أعجب وهبي كوتش صديق كرال بالفكرة. وانضم إلى فريق العمل كمنتج.في نفس الأيام كان يفكر تونجال كورتيز ايضا في تصوير فيلم لأعمال أورهان كمال وهي بيت الأب، سنوات المتشرد.تعرف تونجال كورتيز على اردان بفضل صديقه تيزر أوزلو. إن كرال الذي تحدث مع كورتيز عن الفيلم قال له: "بأنه سيشارك في تمثيل الفيلم وإنتاجه".إن كورتيز الذي قبل عرض التمثيل قد حول وظيفة الإنتاج إلى صديقه نور الدين سيزر بسب عدم اهتمامه كثيراً بالأمور المالية. بعد إعداد السيناريو بدأ كرال في تصوير فكرته في الحال لكن لم يعجب كرال بالسيناريو الذي كتبه محمود تالى أونجوران؛وذلك بسبب أن كرال قد أراد تحويل الكتاب إلى فيلم سينمائي في شكل درامي -كوميدي. تم البدء في كتابة السيناريو من جديد. كتب كورتيز السيناريو بالتعاون مع كرال. قد أعطي كمال في كتابه أهمية كبيرة للحوار. إذا لم يختصر كرال الحوار فكر في أن مدة الفيلم لا تقل عن 5-6 ساعات. ولذلك وجد حلاً وهو توضيح الفكرة الرئيسة بالحوار، وطبقاً لذلك سيُعاد كتابة الحوار مرة أخرى. تسبب خبر تصوير اردان كرال لفيلم على الأراضى الخصبة في التحمس الشديد لممثلى مسرح أنقرة للفن.بمرورالوقت انضم الممثلون إلى الفيلم. في البداية فكروا في طارق اكان ليقوم بتمثيل شخصية بهليفان على الذي قام بتمثليها يامان أوكاى. ان اكان الذي مثل في فيلم القناة الفيلم السينمائي الأول لكرال هو في نفس الوقت أحد أصدقاء كورتيز.بعد سنوات قال كورتيز: "إن طارق اكان الذي تشاجر مع كرال قد ترك العمل في الفيلم". لكن أوضح كرال في وقت سابق بأنه لا يرغب في العمل مع طارق اكان ؛بسبب أنه مثل مع كورتيز في أفلام القناة القطيع.
أعلن كرال أيضا بأنه ندم ؛بسب أنه لم يعمل مع طارق اكان. تكون فريق عمل يضم ممثلي مسرح أنقرة للفن، والممثلين الذين قاموا بأدوار في أفلام تتناول الواقع الاجتماعي. ذهب فريق العمل إلى تشوكوروفا. اتخذوا قراراً بالذهاب إلى الأماكن التي سيتم فيها تصوير الفيلم.تعرف الممثل أركان يوجال على العمال الذين يعملوا بالمنطقة، تحدث معهم، ولاحظ طريقة تصرفهم. استلهم يوجال طريقة تشارلي تشابلن لتبسيط القصة قليلاً. حدثت بعض المشكلات في مكان تصوير الفيلم.حدثت مشاجرة بين كورتيز ووهبى كوتش في نهاية أول أسبوع من بداية التصوير. استغني كورتيز عن كوتش، وبعد ذلك أراد كوتش أيضا المال الذي أنفقه على الفيلم ؛بسبب هذا الموقف بدأت المشاكل المادية.طلب كرال المساعدة من بعض الممثلين.إن أرول ديميرأوز الذي ذهب إلى أنقرة قد باع أساور والدته، وأخته الكبرى، وأحضر المال الذي ادخره في البنك. جمعوا مقدار معين من المال. لكن عندما انتهي المال ترك العاملون بالفيلم العمل قائلون بأنهم لايستيطعيوا أخذ راتبهم. بدأ الممثلون في العمل خلف الكاميرا وأيضاأمام الكاميرا. كانت الحشرات تمثل أيضا مشكلة أخرى ولكن بعد فنرة قصيرة استطاعوا حل هذه المشكلة.إن الجماعات التي تتبع الفكر اليميني التي تعيش في هذه المنطقة انزعجوا من تصوير الفيلم هناك؛بسبب اعتقادهم بأن العاملين بالفيلم يتبعوا الفكر اليسارى. لذلك تناوب الممثلون في وقت الليل.بالرغم من كل العقبات فقد أنهوا التصوير. في أول مونتاج للفيلم كانت مدته ثلاث ساعات. إن كرال الذي شاهد الفيلم مرة أخرى لم يرض عن هذا العمل، قام سيزر دورو، وأورهان دورو، وتيزر أوزلو، وديمير أوزلو بعمل مونتاج للفيلم مرة أخرى.فكانت مدة الفيلم ساعتين وعشر دقائق.إن كرال الذي شاهد الفيلم قد أظهر ردة فعله قائلاً:"لقد جعلتم فيلمى الملحمى فيلماً أمريكياً". لكن بعد ذلك أقنع كورتيز كرال.