اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عند البشر؛ تصل خصوبة المرأة البالغة إلي ذروتها لعدة أيام خلال دورة مُكررة كل شهر تقريبًا. تكرار وطول مدة التخصيب (الفترة التي يمكن ان تصبح فيها المرأة حامل) متغيرة بدرجة كبيرة من مرأة لأُخرى، ويمكن أيضًا أن تتغير للمرأة الواحدة علي مدار حياتها. يمتلك البشر إباضة خفية إذ لا يوجد علامات فسيولوجية خارجية، سواء بالنسبة للمرأة نفسها أو للأخرين من حولها، لحدوث الإباضة أو الخصوبة البيولوجية. معرفة دورة الخصوبة من خلال التجارب أو المصادر التعليمية تُمكن المرأة من تقدير مستوى خصوبتها في وقت معين (الوعي بالخصوبة). إمكانية البشر، شركاء الإنجاب المُحتملين على وجه الخصوص، باكتشاف مستوى خصوبة المرأة من خلال سلوكيات مُعينة أو إشارات بيولوجية غير مرئية هو محل نقاش واسع. يهتم العلماء بهذا السؤال نظراً لكونه مُتضمن تفسير للسلوك الاجتماعي البشري، ويمكنه نظريًا أن يعرض شرح بيولوجي لبعض التصرفات الجنسية عند البشر.
العديد من الدراسات الصغيرة وجدت أن النساء في فترة التخصيب تظهر أكثر جاذبية للرجال من النساء في غير فترة التخصيب من دورتهم الشهرية، أو النساء التي تستخدم وسائل منع الحمل الهرمونية. كما أنه تم اقتراح أن صوت المرأة قد يصبح أكثر جاذبية للرجال أثناء تلك الفترة. دراستان صغيرتان علي ازواج أحادية فقط وجدت أن مبادرة النساء للمعاشرة الجنسية تكون أكثر بصورة ملحوظة اثناء التخصيب، علي عكس مبادرة الرجال للمعاشرة الجنسية والتي تكون بمعدل ثابت، دون اعتبار لدورة المرأة الشهرية. قد يكون وعي المرأة بإشارات الرجل للمغازلة يرتفع مع مرحلة الخصوبة لديها نظرًا لوجود وعي مُعزز بحاسة الشم لمواد كيميائية موجودة على وجه التحديد في رائحة جسم الرجل.
لم تجد تحليلات البيانات المُقدمة من الدراسات الأمريكية الديموغرافية والصحية بعد عام 1998 أي اختلاف في حدوث الجِماع خلال المراحل الشهرية (باستثناء فترة الطمث). هذا متضارب مع دراسات أُخري؛ التي وجدت أن رغبة الأُنثى الجنسية والرغبة في المعاشرة مع زوج آخر تميل إلى الزيادة أثناء الفترات من منتصف مسامي إلى التبويض (و هي أكثر مرحلة خصوبة). قد تكون تلك الاكتشافات للاختلافات بين الجنس المُبادر من المرأة والجنس المُبادر من الرجل بسبب وعي المرأة اللاشعوري بدورة الإباضة لديها (بسبب التغيرات الهرمونية التي تجلعها تشعر برغبة جنيسة زائدة)، المُتباين مع قدرة الرجل على اكتشاف فترة الإباضة نظرًا كونها مستترة.
أعلن الباحثون عام 2008 عن اكتشاف هرمونات في السائل المنوي البشري والتي توجد عادة في النساء في مرحلة الإباضة. فقد وضعوا نظرية أن الهرمون المنشط للحوصلة، الهرمون اللوتيني والاستراديول قد يحفز الاباضة عند النساء المعرضة للسائل المنوي. عدم وجود تلك الهرمونات في السائل المنوي لحيوان الشمبانزي، يشير أن تلك الظاهرة قد تكون إستراتيجية مضادة من ذكور البشر في مجابهة الإباضة الخفية عند إناث البشر. و باحثون آخرون مشككون أن المستوى القليل من الهرمونات في سائل الحيوان المنوي قد يكون له أي تأثير على الإباضة عند النساء. وضع مجموعة من المؤلفين نظرية أن الإباضة الخفية والحيض كانت عوامل رئيسية في التطور الثقافي في المجتمع البشري القديم.