اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شاءتْ إرادة الله -تعالى- أنْ تُختمَ الرّسالات السّماوية برسالة الإسلام، وأنْ يكون النبي محمّد -عليه الصلاة والسلام- خاتم الأنبياء والمرسلين، ولأجل ذلك فقد جعل الله رسالته للنّاس كافة؛ فقال سبحانه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )، ولكي لا يكون للنّاس على الله حجّةً بانقطاع الرّسالات أو اندثارها، فقد تكفّل الله -سبحانه- بحفظ هذه الرّسالة الخاتمة من التحريف والتبديل والاندثار؛ فقال عزّ وجلّ: (إِنّا نَحنُ نَزَّلنَا الذِّكرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظونَ)، وقد اشتملت رسالة الإسلام على خصائص تؤهّل أتباعها لمهمّة الاستخلاف في الأرض وفق منهج الله تعالى، وأودعها من المزايا ما يجعلها قادرةً على سياسة الناس بالحقّ، والعدل، والرّحمة، ومن أهمّ هذه المزايا والخصائص أنّها رسالةٌ عالميةٌ، فما المقصود بعالمية الإسلام؟