اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنَّ إمكانيّة عودة المرض بعد العلاج بالأشعَّة فوق البنفسجيّة أمرٌ متفاوت، ويختلف من شخص لآخر، ومن تجربة مرضيّة لأخرى، فبعض الأشخاص الذين يُعانون من الصدفيّة والإكزيما، والذين لا تجدي العلاجات الدوائيّة معهم نفعاً، يظهر عليهم التحسُّن، ويتخلَّصون من الإكزيما أو الصدفية بعد العلاج بالأشعَّة فوق البنفسجيّة، في حين أنَّ البعض الآخر قد يُعاني مُجدَّداً في غضون أسابيع من العلاج، وبشكل عامّ فإنَّ 10% من الأشخاص يُعانون من عودة المشاكل الجلديّة مرَّة شهريّاً، ويُعاودون الحصول على جلسات إضافيّة من العلاج كلَّ عام.