اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أُجريت العديد من التجارب على العديد من الأشخاص، لمعرفة قدرة كل إنسان على التخاطر، ومن التجارب التي أُجريت في أحد المعامل العلمية: أن يسحب الشخص الأول (المرسِل) ورقة واحدة من مجموعة أوراق لعب، وينظر إليها بتركيز شديد، وفي الناحية الأخرى من المعمل في حجرة بعيدة يجلس شخص آخر (المستقبِل) وعليه أن يحدد لون الورقة التي تم سحبها حمراء أم سوداء. هذ التجربة وبالاستعانة بالطرق الإحصائية ونظرية الاحتمالات تبين أنّ كل إنسان لديهِ القدرة على التخاطر.
وقد ظهرت على المستقبِل بعض الأعراض التي تُصاحب عملية الاستقبال القوي، فهذه العملية تعمل على تنشيط جهاز الجسم والذي يُدعى (الجهاز العصبي الباراسمبتاوي) والذي هو جزءٌ من الجهاز العصبي، ونتيجة لذلك ينخفض الضغط، ويهبط النبض، ويحدث احمرارٌ في الجلد، والتماع العينين.
أما المرسِل فمن الأعراض التي ظهرت عليه تنشيطٌ مكثفٌ للجهاز العصبي السبتماوي المعاكس في العمل للجهاز الباراسمبتاوي، حيث يُحدث ذلك تسارعاً في ضربات القلب، وانقباضاً في الأوعية الدموية، كما يتأهب الجسم للمجهود الكبير. ومن الأمور التي تزيد من فعالية التخاطر عند الأشخاص حالة الإحساس بالخطر الشديد، وحالات العراك والقتال، أو الهروب من خطرٍ قريب.