English  

كتب إمارة بلغاريا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إمارة بلغاريا (معلومة)


إحداثيات:

إمارة بلغاريا (بالبلغارية: Княжество България، كـْنياژستڤو بـَلگاريا) انشئت نتيجة لمعاهدة برلين عام 1878 كتابع للدولة العثمانية. وبالرغم من انتشار الإِسلام، فقد قامت جمهرة الأرثوذكس بمطالبة الحكومة التركية بتأسيس كنيسة بلغارية وكان ذلك سنة 1870، سنة بداية الغليان الشعبي الذي أدى إلى الاِنفجار وقيام عصيان مسلح عززه تقدم القوات الروسية خلال الحرب التركية الروسية 1877-1878، وأنقلب ذلك العصيان إلى ثورة عامة أدت في الأخير إلى بعث الدولة البلغارية من جديد نتيجة للقرارات الصادرة عن مؤتمر برلين سنة 1878، فصارت بلغاريا تحمل اسم الإمارة التابعة للسلطان العثماني رمزياً كما منحت الرومللي الشرقية الاستقلال الذاتي.

سيطرة بلغاريا الفعلية على إماراتها والمناطق المحيطة بها جعلة خليفة الإمبراطورية البلغارية الثانية. بتاريخ 22 سبتمبر 1908 أصبحت رومانيا خالية تماما من الحكم العثماني، وأعلن رسميا الاستقلال ورفع إمارة إلى مملكة بلغاريا. ويشار إلى الدولة البلغارية بعد التحرير على أنها الدولة البلغارية الثالثة.

مقدمة

فقدت بلغاريا استقلالها عام 1396 في الحروب البلغارية العثمانية بعد سقوط الإمبراطورية البلغارية في إيدي العثمانيين نتيجة للغزو العثماني لمنطقة البلقان. تدمير المؤسسات البلغارية أدى إلى الدولة البلغارية ما يقارب خمسة قرون. بداية الصحوة الوطنية كانت أول خطوة للشعب البلغاري باستعادة استقرار دولته. أدت الحركات الثورية المتعددة ضد الأتراك في القرن التاسع عشر والتي توجت بثورة بانتفاضة إبريل عام 1876 والتي أدت إلى الحرب الروسية العثمانية (1877-1878) واستعادة استقرار الدولة البلغارية عام 1878 والتي أصبحت ذات سيادة كاملة من الحكم العثماني عام 1908.

معاهدة برلين

    تقدم الإسلام نحو شبه جزيرة البلقان في بداية النصف الثاني من القرن الثامن الهجري، وذلك مع توسعات العثمانيين للبلقان، فاستولى العثمانيون على مدينة بلوفديف في سنة (765هـ - 1363م) ثم استولوا على صوفيا في سنة (765هـ - 1385م) ،وتوالت توسعات الأتراك العثمانيين لبلغاريا، وتم الاستيلاء على جميع أراضيها في سنة (796 هـ - 1393 م) وظل الأتراك يحكمونها أكثر من خمسة قرون، وفي نهاية القرن التاسع عشر الميلادي تدخلت روسيا ضد تركيا، ومنحت بعض المناطق حكماً ذاتياً، وتكونت إمارة بلغاريا عقب معاهدة برلين سنة 1878 م، وفي سنة (1362 هـ - 1908 م) أعلن عن قيام مملكة بلغاريا ،وعقدت معاهدة استانبول سنة 1909 م مع الحلفاء على أن تحترم حقوق الأتراك البلغار، وانحازت بلغاريا إلى جانب الألمان في الحرب العالمية الثانية، ثم تحولت إلى الشيوعية بعد أن غزاها الروس ،وهاجر العديد من المسلمين من بلغاريا نتيجة إلى ظلم الاضطهاد، وحل محلهم العنصر البلغاري الذي استقدم من البلدان المحيطة بها، وقل عدد المسلمين في بلغاريا، ويوجد في بلغاريا حوالي مليون مسلم، يشكل المسلمين الأتراك 60% ،ثم يليهم المسلمون البلغار 25%، ثم المسلمين الغجر 15%، ثم التتار الذين يشكلون حصة ضئيلة من المسلمين المقدونين، وينتشر المسلمين في المناطق القريبة من الحدود اليوغسلافية والحدود اليونانية، والحدود التركية ويتركزون في مناطق دورويس الشرقية ،وكنرلوا ،ولودوغوريا وسلانيك، وقد عانى المسلمون في الحقبة الشيوعية من الاضطهاد، شأنهم شأن الديانات الأخرى، فلم يكن لهم الحق في ممارسة شعائرهم الدينية، ومنعوا من إدخال المصاحف والكتب الدينية، وفي أخر الحقبة الشيوعية أجبروا على تغير أسمائهم الإسلامية وقد تحسنت أوضاع المسلمين بعد انهيار النظام الشيوعي وبالتالي يجب عدم الخلط ما بين الممارسات في الحقبة الشيوعية مع ما تلاها.

    تضم الجالية المسلمة في بلغاريا : الأتراك، المسلمون البلغار، البوماك، الغجر - الروما وتتار القرم وغيرهم وتعيش هذه الجاليات بشكل أساسي في شمال شرق بلغاريا وجبال رودوب.

    المصدر: wikipedia.org