اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"إذا كنت تنهاني عن مطاردة المستحيل، فلماذا خلقت هذه الرغبة في نفسي يا إلهي؟"...
إنه قلق الكتابة.. قلق المهنة التي يرسمها الكاتب لنفسه في محاولة دائبة منه لخلق وجود أفضل لبني جنسه.. ثم يكتشف أن البشرية تعود القهقري نحو عصور أكثر قسوة... وأكثر أكلاً للحوم البشر!.. ويصرخ بلسان ف. فيلدمان قبل أن يخرّ صريعاً برصاص فصيلة الإعدام النازية: "أيها الأغبياء.. إني جئت لأدافع عنكم!"...
وماذا تنفع الكتابة في زمن الصواريخ؟.. يسأل عبد الإله الرحيل.. ثم يضيف: نحن أبناء مهنة انقرضت تاريخياً.. ومع هذا اليقين.. أو شبه اليقين.. يتابع الكاتب ممارسة مهنته الشبيهة بمهمة سيزيف وهو يدحرج الصخرة نحوة قمة الجبل، فإذا أوصلها، عادت الى السفح، ليرفعها في مهمة عبثية لا تنتهي...