English  

كتب إم إس ويستردام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إم. إس. ويستردام (معلومة)


في فبراير 2020، لم يُسمح لسفينة إم. إس. ويستردام التي غادرت بعد توقفها في هونغ كونغ في 1 فبراير أن تتوقف في الفلبين واليابان وغوام بسبب التخوف من انتقال عدوى فيروس الكورونا. حصلت السفينة على الموافقة في 10 فبراير حتى يترجل الركاب في تايلاند في البداية، لأن السفينة كانت متجهة إلى ميناء ليم شابانغ بالقرب من بانغكوك، لكن رُفض أن ترسو السفينة في اليوم التالي. مع ذلك، ظلت السفينة على مسارها متوجهة إلى بانغكوك وفي الساعة 10:30 صباحًا تقريبًا بتوقيت وسط أوروبا في يوم 11 فبراير، أبحرت ويستردام حول الطرف الجنوبي لفيتنام. وفقًا لفليب نيب، راكب هولندي كان على السفينة، قيست حرارة كل الركاب مرة ثانية. متحدثًا إلى مؤسسة البث الهولندية في 11 فبراير، قال نيب: «ديت شيب إز فيروسفري» أي «هذه السفينة خالية من الفيروس». على عكس سفينة أميرة الألماس، لم يكن الركاب الذين على متنها في حجر صحي. كان متاح للجميع أن يتحركوا بحرية، كانت المتاجر والمطاعم مفتوحة واستمر البرنامج الترفيهي كما هو.

بعدما رفضت عدة محطات توقف ويستردام فيها، سُمح للسفينة أن ترسو في سيهانوكفيل بكامبوديا يوم 13 فبراير. في تلك اللحظة، أُجري الاختبار على 20 راكب فقط الذين كانوا يشعرون أنهم مرضى، وجاءت نتائجهم جميعًا سلبية.

في 15 فبراير، أبلغت ماليزيا عن وجود حالة ظهرت نتائج تحليل وجود سارس-كوف-2 عندها إيجابية وهي مواطنة أمريكية تبلغ من العمر 83 عامًا نزلت من سفينة ويستردام وسافرت إلى ماليزيا في 14 فبراير. طلب الخط الهولندي الأمريكي والسلطات الكمبودية أن يُجرى على المرأة التحليل مرة أخرى وجاءت النتيجة إيجابية مرة أخرى. بالرغم من هذه النتائج، زار رئيس الوزراء الكمبودي هون سين السفينة، وشجع الركاب على التجول في المدينة وعدم ارتداء الكمامات، مما أثار المخاوف من أن يُضاف لشبكة العدوى خيط جديد. ونتيجة لهذا مُنع ركاب رحلة لاحقة قادمون من كومبوديا من دخول ماليزيا.

في يوم 22 فبراير، بعد العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات التي كان متوقعًا أن تكون ذات تأثير على كوفيد-19، تحسنت الحالة الصحية للسيد وأصبحت نتائج تحليل سارس- كوف-2 سلبية. صرحت في البداية مراكز مكافحة الأمراض واتقائها في الولايات المتحدة أن السيدة لم تُصب أبدًا بسارس- كوف-2، لكنها سحبت هذا الادعاء موضحةً أن مراكز مكافحة العدوى «ليس لها اطلاع على إذا ما كان التحليل الأول للسيدة كان أي شيء آخر غير النتيجة الإيجابية». بسبب سياسات محتملة في الخلفية، ليس مؤكدًا إذا كانت هذه النتائج سلبية كاذبة، أو إذا كان جسم الراكبة قد خلي من الفيروس بعد 72 ساعة من العلاج المكثف.

المصدر: wikipedia.org