English  

كتب إكرام ميت

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تكريمه بعد موته (معلومة)


يرى المؤرخ يوسابيوس أنه لم يوجد ملك قط نال كرامة في أيام ملكه وحتى بعد موته مثل قسطنطين، فإذ أكرم الله أكرمَه الله، فبقي في سلطانه الملكي حتى بعد موته. بعد موته "ضُربت عملة تحمل التصميم التالي: ظهرت على أحد الوجهين صورة ملكنا المبارك ورأسه مُغطى بحجاب، أما الوجه الآخر فقد صوّره جالسًا على مركبة تجرّها أربعة جياد، وقد امتدّت يد من أعلى إلى أسفل لكي تقبله في السماء" (ك 4: 73).

إحدى القصص الشهيرة للملكة هيلانه انها ذهبت إلى القدس للبحث عن خشبة الصليب الحقيقية فقيل لها على يد أحد الشيوخ المقيمين هناك والذي يعتقد بان اسمه كان يوحنا انه من المعتقد وجود ثلاث صلبان مدفونين تحت إحدى اكوام الزبالة التي حرض رؤساء المجمع اليهودي اليهود لالقاء الزبالة فيها لاخفاء معالم الصلبان الثلاث ولكن الملكة هيلانة امرت الجنود بازالة الزبالة واستخراج الصلبان ولكنها ارادت ان تتعرف على الصليب الحقيقي للمسيح فكانت في ذلك الوقت تمر إحدى الجنازات لشاب فامرتهم بالتوقف وجربت وضع الصلبان الثلاثة على جثمان الشاب المتوفي ففي المحاولة الثالثة قام الميت فتيقنت انه صليب المسيح فاخذته ووضعته في كنيسة بنيتها خصيصا للصليب في مدينة القدس اطلق عليها كنيسة الصليب وكان الصليب الحقيقي ياخذ منه اجزاء خشبية للتبارك بها من قبل الزوار المسيحيين وقيل ان الصليب كان لا ينقص رغم ذلك ولكنه لا يعرف الآن اين مكانه بالتحديد على الرغم من وجود بعض الاجزاء منه حتى الآن.

في سنة 331 م تحول معبد جوبيتر في يبرود إلى كاتدرائية مسيحية باسم القديسين قسطنطين وهيلانة تيمنا بالإمبراطور الروماني قسطنطين الذي سمح بالحرية الدينية بالبلاد، وأمه القديسة هيلانة التي أقنعته بالتسامح الديني وتحولت الدولة الرومانية فيما بعد إلى الديانة المسيحية، وقد مرت القديسة هيلانة من المنطقة أثناء عودتها من القدس بعد اكتشاف خشب الصليب المقدس.

[1]

المصدر: wikipedia.org