اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ توسع الدولة السعودية الأولى في إقليم الوشم بمدينة شقراء التي بايعت الإمام بن سعود، ومن ثم القويعية التي بايعت سنة 1169هـ/1755م، ومن البلدان التي رفضت وقاومت التوسع السعودي ثرمداء وبلدة أشيقر وبلدة القصب وبلدة مرات وبلدة الفرعة وجميعها لم تصبح تابعة للنفوذ السعودي إلا بعد أن قام الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود بعدة حملات عسكرية ضدها، كما قامت الدرعية أيضاً بعدة حملات ضد إقليم سدير استمرت لأكثر من عشر سنوات، واستطاعت السيطرة على بعض بلداته وعلى روضة سدير وفي عام 1196هـ/1782م قام تحالف كبير ضد نفوذ الدولة السعودية الأولى ويضم التحالف آل ماضي من روضة سدير وأمير الخرج زيد بن زامل الدليمي واستطاع التحالف إخراج القوات السعودية من الروضة ولكن القوات السعودية في ثادق استطاعت بعد ذلك هزيمة آل ماضي والسيطرة على روضة سدير وتعيين عبد الله بن عمر أميراً عليها. استمر التوسع للسيطرة على إقليم الخرج الذي قاوم التوسع السعودي بقيادة أميرها زيد بن زامل الدليمي وقد شارك زيد في عدة أحلاف ضد الدرعية زعماء جنوب نجد وبمساعدة من أهل نجران لشن هجوم بجيش كبير ضد الدرعية وقد انهزمت القوات السعودية في معركة الحاير التي وقعت بينها وبين مقاتلي نجران بقيادة حسن بن هبة الله المكرمي، لكنها لم تكن ذات تأثير كبير على الدولة السعودية الأولى، إذ تمكن الإمام محمد بن سعود والشيخ محمد بن عبد الوهاب من عقد اتفاق مع المكرمي جعله يصرف راجعاً إلى نجران، اما زيد بن زامل فقد اضطر بعد ذلك إلى عقد صلح مع الدرعية ولكنه خرج عليه فأمر الأمير عبد العزيز بن محمد بن سعود بتنحيه وتعيين سليمان بن عفيصان واستمر زيد في حربه للدرعية حتى تم قتله واستمر أبناؤه من بعده في حروبهم مع الدرعية ولم تستقر الخرج في عهد محمد بن سعود وترددت بين المبايعة والنقض واستطاع عبد العزيز بن محمد إرجاعها لسلطة الدولة السعودية الأولى.