اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أعقاب انتخابات 2003، تقرر إقامة كتلة يسار جديدة باسم "ياحد" التي ركزت على كل حركات اليسار في البلاد، في محاولة لإحياء معسكر اليسار الذي تضاءلت شعبيته في أعقاب المقاومة الفلسطينية وانتفاضة الأقصى. في الواقع، فشلت "ياحد" في تحقيق هذا الهدف. "ميرتس" و "شاحار" هما الحزبان الوحيدان اللذان وافقا على هذا الاندماج تحت قيادة يوسي بيلين. أما أعضاء حزب العمل، وحتى المعتدلين منهم أمثال عمرام متسناع، وأبراهام بورغ ويولي تامير، رفضوا الانضمام إلى "ياحاد". أما رومن برونفمن، الممثل الوحيد لحزب "الاختيار الديموقراطي"، فقد اختار أيضًا عدم الانضمام للحزب الجديد، مع أنه بقي عضو كنيست في القائمة المشتركة. اٌطلق على الحزب الجديد اسم "ياحاد" (مختصر بالعبرية يعني إسرائيل اجتماعية ديمقراطية)، أما الاسم الأصلي فكان "ياعاد" (إسرائيل عاملة ديمقراطية) لكنه تغير إلى "ياحاد" لأن كلمة "ياعاد" تذكر الناخبين بكلمة روسية تعني "السُّم". شارك في الانتخابات على رئاسة الحزب فقط 22000 شخص، وهو نصف العدد الذي تجند في انتخابات عام 1999، وكان التنافس في هذه الانتخابات بين ران كوهين ويوسي بيلين وفي نهاية المطاف فاز يوسي بيلين بهذه الانتخابات.
في تموز 2004 تم اختيار لجنة "ياحاد" التي شملت 100 عضو، ومن بينهم اختير 60 عضوًا في الإدارة. هذا على العكس من تشكيلة حزب "ميرتس"، الذي شمل لجنة عليا ومجلس إداري كجهة وسيطة. تم وقف طريقة حجز مقاعد لأوساط من الأقليات، عدا عن ضمان تمثيل النساء ذوي الأقدمية والشباب والشبيبة. في أيلول من ذلك العام أجريت انتخابات للحزب وتوضح مسارها المتجدد بالرغم من خيبة الأمل والفشل الذي مني به الحزب اليساري الكبير.
بدأت حركة "ياحاد" بسياسة جديدة من خلال توطيد العلاقات مع الأعضاء، خاصة من خلال النشاط في شبكة الانترنيت. على الرغم من ذلك، لم تنجح هذه الحركة بشكل بارز على مستوى وسائل الإعلام والاعتراف من قبل الجمهور، وسرعان ما تدهورت سمعتها. في أعقاب استطلاع للرأي أجراه الحزب وتبين فيه أن معظم الجمهور لا يعرف حزب "ياحاد" ويستمر بالتمسك باسم ""ميرتس"" ظهر في الحركة نزاع داخلي لإرجاع الاسم القديم. عارض بيلين ذلك وفسر النزاع على الاسم على أنه اختبار لقدرته القيادية. في النهاية، في عام 2005 تم التوصل إلى حل وسط يقضي بتغيير اسم الحزب إلى "ميرتس"-ياحاد. على الرغم من أن الحزب سمي بشكل رسمي بهذا الاسم، فقد كان شعاره في انتخابات 2006 تحت اسم "ميرتس".