English  

كتب إفشاء السر المحمود

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إفشاء السر المحمود (معلومة)


هذا وإفشاء السر في الأصل مذموم، ولا يُحمد إلا في حالات خاصة، منها:

  1. في سبيل المصلحة العامة للإسلام والمسلمين: مثال ذلك، رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول لما قال: ((لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ)) [المنافقون: 8]، وسَمِعَ بذلك زيد بن أرقم، فأخبر رسول الله بما قاله ابن سلول.
  2. في سبيل أداء الشهادة عند القاضي لإحقاق الحق: فقد نهى الله تعالى عن كتمان الشهادة فقال (في سورة البقرة): ((..وَلاَ تَكْتُمُواْ الشَّهَادَةَ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ..)).

بالعموم، فإن إفشاء السر يكون جائزاً في حالات منها:

  • أن يؤدي الكتمان إلى ضرر أكبر من ضرر الإفشاء.
  • أن يكون السبب الداعي للكتمان قد انقضى وزال.
  • أن يكون صاحب السر قد مات، وإفشاء سره لا يكون فيه عليه مضرة أو إساءة.
  • ويجوز أيضاً لدفع الخطر عن نفسه أو غيره.
المصدر: wikipedia.org