اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عام 632 ميلادية ذهب مسيلمة مع عدد من قومه المسلمين من بني حنيفة الذين قدمو إلى المدينة يبايعون النبي . بايع المسلمون من بني حنيفه رسول الله . لكن مسيلمه لم يبايع معهم بل قال: «أريد أن يشركني محمد معه في النبوه كما أشرك موسى اخيه هارون». فسمعه النبي ، فأمسك عرجوناً صغيراً من الأرض وقال لمسيلمة: والله يا مسيلمة لإن سألتني هذا العرجون ما أعطيته لك، فخرج مسيلمة ولم يبايع الرسول
عاد مسيلمة إلى اليمامة وأخبر بعضاً من قومه أن محمدًا قد يشركه في النبوة معه، وحاول مرة أخرى وأرسل هذه المرة رسالة إلى النبي جاء فيها: «من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله: آلا إنى أوتيت الأمر معك فلك نصف الأرض ولي نصفها ولكن قريشاً قومُ يظلمون»، فرد عليه الرسول محمد برسالة جاء فيها: «من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب، السلام على من أتبع الهدى، أما بعد، ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾»
بعد وفاة النبي محمد ، ظهرت سجاح التميمية في شرق نجد، وأرادت غزو اليمامة مع جيشها من بني تميم، فقالت لهم فيما تقوله: «عليكم باليمامة، دفوا دفيف الحمامة، فإنها غزوة صرامة، لا تلحقكم بعدها ملامة»، وحين علم مسيلمة بذلك عرض عليها أن تنضم إليه في مواجهة المسلمين. وتزوج مسيلمة بن حبيب من سجاح بنت الحارث.