اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتمد الحكم في تطبيق قانون التسلل بدرجة كبيرة على حكم الراية، والذي يكون بشكل عام متواجد بنفس مستوى إما اللاعب قبل الأخير من الفريق المدافع أو الكرة، وهذا يعتمد على أيهما أقرب إلى خط مرمى نصف الملعب الخاص بالحكم. يعلن حكم الراية عن وقوع مخالفة التسلل عن طريق رفع رايته بشكل مستقيم ومن دون حركة، وبعد أن يتم إيقاف اللعب، يقوم بتوجيه الراية على نحو يدل على مكان وقوع المخالفة:
تعتبر مهمة حكم الراية فيما يتعلق بمخالفات التسلل صعبة، وذلك لحاجة الحكم لمواكبة الهجمات والهجمات المرتدة، والنظر في أي اللاعبين الذين يقفون في وضعية تسلل عند لعب الكرة، ومن ثم تحديد ما إذا قام اللاعب المتسلل بالاشتراك باللعب. كما وتزداد صعوبة مهمة حكم الراية بفعل تأثير ظاهرة "التقصير النظري"، والتي تحدث عندما يكون الحكم ليس بنفس مستوى المدافع والمسافة بينهما مختلفة بشكل كبير عن المسافة ما بين الحكم والمهاجم. وتؤدي هذه الظاهرة إلى ازدياد نسبة الوقوع في الاحكام الخاطئة من قِبل حكم الراية. يعتقد بعض الباحثين أن الأخطاء التحكيمية المتعلقة بمخالفة التسلل "لا مفر منها بصرياً". كما أن هنالك العديد من النقاشات حول ما إذا كان الإنسان أو الوسائل التكنولوجية لديها القدرة على كشف التسلل بشكل دقيق وبسرعة كافية تساعد على اتخاذ القرار في الوقت المناسب. في بعض الأحيان لا يكون بمقدور الحكم إبقاء جميع اللاعبين المنتشرين داخل الملعب في مجاله البصري.