English  

كتب إعلان الخطبة والزواج الملكي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إعلان الخطبة والزواج الملكي (معلومة)


ومرت أيام وإذا بالمفاجأة الكبرى يعلنها الملك فاروق في نشرة الأخبار الإذاعية في راديو القاهرة، خطوبة الملك لناريمان حسين صادق. وكان ذلك يوم عيد ميلاد فاروق يوم 11 فبراير 1951م. وكان مصطفى صادق حينما استمع إلى النبأ يتناول طعام الغداء، فأسرع واتصل هاتفيًا بناريمان مهنئًا، وإذا به يعرف أن الملك فاروق موجودًا عندها، وطلب الملك من ناريمان دعوة عمها للحضور ومشاركتهم في الفرحة. وتزوج الملك فاروق من ناريمان صادق لتصبح الملكة ناريمان، وعلى رأسها تاج العرش الملكي هدية من الملك فاروق، وقد بلغت تكاليفه في تلك الأيام 40 ألف جنيه، وكان ذلك يوم 6 مايو 1951م. وارتدت ناريمان ثوبًا من الستان الأبيض مرصع بعشرين ألف قطعة ماسية. وقام الملك فاروق والملكة ناريمان برحلة شهر العسل التي استمرت 13 أسبوعًا، ظهرت خلالها أعراض الحمل على الملكة، وكان ذلك أثناء إقامتهما في كان (فرنسا) بفرنسا.

وقدم المليونير أحمد عبود هدية للملك والملكة بلغ ثمنها في ذلك الوقت 35 ألفًا من الجنيهات، وقُدمت هدية أخرى عبارة عن حزام روماني من الذهب الخالص قدر ثمنه أيضًا بعشرة آلاف جنيه، وقُدمت هدية أخرى عبارة عن أطقم من الفضة الخالصة المطعمة بالذهب الخالص وتبلغ قيمتها حوالي مائة ألف من الجنيهات من الشركات الكبيرة الشهيرة في مصر وتلقى القصر الملكي العديد من الهدايا الأخرى المتنوعة منها طقم شاي وقهوة من الذهب الخالص بثلاثين ألف جنيه مصري. وقدم البرلمان المصري إلى الملكة ناريمان والملك فاروق في هذه المناسبة صينية رائعة مرصعة بالماس وعليها عبارة:

في تلك الفترة عزل الملك فاروق شيخ الأزهر الشيخ عبد المجيد سليم من منصبه لمجرد التلميح الذي ألمح به إلى إسراف الملك فاروق الذي انغمس فيه أثناء رحلاته إلى كابري والريفييرا فقال "تقتير هنا وإسراف هناك" فرد عليه الملك فاروق على الفور "لقد قررنا فصلكم!" ووقع الملك قرار الفصل والعزل لشيخ الأزهر وهو على إحدى موائد القمار.

المصدر: wikipedia.org