اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يقول الله عز وجل في قرآنه الكريم: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) [المؤمنون:12-14]، في هذه الآية إشارة إلى خلق الله لجسم الإنسان حيث خلقه الله من طين، ونفخ فيه من روحه، والمتأمل في خلق جسم الإنسان يرى العديد من المعجزات والدلائل على عظمته سبحانه، فهناك مجموعة من الأعضاء الخارجية والداخلية فيه، وكل عضو مسؤول عن أداء وظيفة معينة، وعند حدوث مرض أو اعتلال في هذا العضو فإن الجسم كله يضعف تبعاً لمرضه، وسنتحدث في هذا المقال عن تكوين جسم الإنسان.