English  

كتب إطار الأحداث

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إطار الأحداث (معلومة)


تدور أحداث الرواية في المستقبل بعد أكثر من 20,000 سنة، وقد استقرت البشرية في عدد لا محدود من الكواكب الصالحة للسكن، التي تُدار من قبل الطبقة الأرستقراطية العظمى التي تدين بالولاء إلى الإمبراطور شادوم الرابع.

وعلى الرغم من تعدد أشكال العلوم والتكنولوجيا التي طُورت في القرن العشرين، إلا أن الذكاء الصناعي والكمبيوتر كانا ممنوعين نظرًا لغياب هذا النوع من التكنولوجيا. إذ استطاع البشر أن يُطوروا عقولهم لتصبح قادرة على أداء المهام المعقدة جدًا، وهذا يشمل الحوسبة العقلية، وهي مهمة يضطلع بها (مينتات) المدربين.

أما طبقة الأخوية السرّية المحتكرة والتي تسمى بالـ (بيني جيسريت) في ذلك المجتمع فقد كانت تعتمد على القدرات العقلية والجسدية التي يوفرها لهم مسحوق(ميلانج)، وكان أعضاؤها يأملون تعزيز الجنس البشري عبر السيطرة عليه من خلال تربيته وفق منهجهم، وقد مرت " طبقة البيني جيسرت" بملايين السنوات من التربية وفق هدفها لإنتاج ذكر يسمى (كازورت هيدراش) من المفترض أن يكون قادرًا على الوصول إلى ذاكرات الأسلاف، حائزًا على "القوى العقلية الحيوية" التي سوف تمكنه من العبور عبر الفضاء والزمن. وكانت طبقة البيني جيسرت أيضًا تُدير نقابة الفضاء التي تتولى إحتكار قوانين السفر ما بين النجوم ويقوم أعضاؤها بضمان (ميلانج) إذ يعتمد ملاحوهم الـ "هيغلينر" على رؤيتهم الغيبية التي توفر رسمًا آمنًا للمسافرين على سفنهم، ويملك هؤلاء الملاحون قوة شحن هائلة قادرة على نقل المئات من المركبات الفضائية ما بين النجوم في سرعة تفوق سرعة الضوء معتمدين في ذلك على مسحوق التوابل نفسه "الميلانج" المفيد لخواص الشيخوخة وإمكانية التنبوء والتبصر المحدودة، ولا يمكن الحصول عليه إلا في صحراء كوكب (أراكيس) فقط، مما أكسبه قيمة عالية جدًا حتى إنه يُستخدم كعملة تبادلية في العديد من الحالات، وتسيطر مؤسسة (شاوم) على توزيع الميلانج وهي ذات المؤسسة التي تحدد الدخل والنفوذ لكل من البيوت العظمى. أحداث القصة تقع في كوكب (أراكيس) المغطى بالكامل بنظام بيئي صحراوي شديد القسوة والعدوانية، وهو كوكب ذو كثافة سكانية منخفصة يعيش فيه شعب (فريمان) المتجولون، والمقاتلون الشرسون الناجون من الظروف المناخية القاسية والذين يربكون الديدان الضخمة ويستخدمونها في تنقلاتهم. لدى الـ(فيرمان) أيضا طقوس معقدة ونظام يركز على قيمة وأهمية الماء وحفظه في كوكبهم القاحل، فهم ينظرون للبصاق على أنه تحية تعبر عن الاحترام، ويرون أن للدموع قيمة عالية وتعتبر أعظم هدية يمكن للفرد إهداءها، بل ويحفظون الماء المقطر من أجساد موتاهم. الرواية تشير إلى أن (الفيرمان) تكيفوا مع البيئة من الناحية الفيسلوجية، فدمائهم قادرة على التجلط في الحال لحفظ كمية الماء المهدرة (الدم يحتوي على نسب عالية من الماء). ثقافة الـ(فيرمان) تقدر الـ(ميلانج) المُهدد من هجمات الديدان العملاقة والتي تنجذب إلى أي نشاط غير معتاد في الكثبان. (بيني جاسريت) المبشرون قاموا بزرع الأديان والتنبؤات في (أراكيس) كما فعلوا ذلك في كواكب أخرى سكانها من المؤمنين بالخرافات. وقد أعطى الدين شعب الـ (فيرمان) الإيمان بالمسيح الذكر، الذي تقول فيه النبؤة: أنه سيأتي في يوم موعود في المستقبل من خارج العالم ليحول الكوكب لعالم سعيد ورحب (وهذه فكرة تشبه فكرة المهدوية في الإسلام والتي تؤمن بمهدي يظهر آخر الزمان) باعتقادي الأقرب هنا الإيمان بظهور عيسى إلا إذا كانت الترجمة تحمل هذه الفكرة، وكان هذا الإيمان ملجًأ آمن للشعب مُحتكرًا على قواعد وأسس الـ (بيني جيسريت).

المصدر: wikipedia.org