اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1984 أسس آدم أوزبورن شركة "بيبارباك سوفتوير انترناشونال" التي تخصصت بإنتاج برامج الكمبيوتر الرخيصة. وقد حملت دعاية الشركة صورة أوزبورن نفسه وهو يجادل قائلا بأنه لو أقدمت شركات الهاتف على تطبيق نفس منطق الأسعار الذي تطبقه شركات إنتاج البرامج الحاسوبية لأصبحت كلفة جهاز الهاتف الواحد تصل إلى 600 دولار. في عام 1987 أقدمت شركة "لوتوس" على رفع دعوى قضائية ضد "بيبارباك سوفتوير انترناشونال" مما أدى إلى هبوط كبير في ثقة المستهلكين والمستثمرين بمنتجات الأخيرة. وفي عام 1990 فازت "لوتس" بالدعوى ما دفع بأوزبورن إلى الاستقالة من منصبه في الشركة بعد فترة قصيرة.