English  

كتب إشكالية تاريخية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أشكال تاريخية (معلومة)


صنّف التاريخ مجموعة من القادة اليونايين والصقليين على أنهم طغاة. يذكُر التاريخ الحكام وصعودهم وأساليبهم وغاياتهم والبيئة التي حكموا فيها. عاش المنظران السياسيان القديمان أفلاطون وأرسطو آخر سنينهم في عهد العديد من الطغاة. شهدا ملكيات وديمقراطيات ليقارنوا بينها. يُفهم التعريف التاريخي بأفضل صورة من وجهات نظرهم التاريخية.

في اليونان القديمة، كان الطغاة انتهازيين أصحاب نفوذٍ وصلوا إلى السلطة بتأمين دعم فصائل مختلفة من الديم. يعود أصل كلمة تيرانوس tyrannos، ومن المحتمل أنها من اللغات قبل اليونان، إلى اليونانية القديمة أو إلى أصل شرقي، لم تكن تحمل آنذاك أية إدانة أخلاقية؛ كانت تشير ببساطة إلى حيازة أي أحدٍ، جيد أو سيء، سلطةً تنفيذية في بوليس بواسطة وسائل غير تقليدية. أتى دعم الطغاة من الطبقة الوسطى المتنامية ومن الفلاحين الذين لم يكونوا مالكين لأرضٍ أو مديونين لملاك أراضٍ أثرياء. صحيح أنه لم يكن لديهم أي حق ليحكموا، إلا أن الناس فضلوهم على الملوك أو الأرستقراطية.

بقي الطغاة اليونانيون في السلطة عبر استخدام جنود مرتزقة من خارج بلدانهم أو مدنهم على التوالي. كتب طاليس ساخرًا من الطغيان، أن أغرب شيء يمكن رؤيته هو «طاغية متقدم في السن»، قاصدًا أن الطغاة لا يمتلكون الدعم الشعبي لينجوا طويلًا.

الحاكم

كان للحاكم Aesymnetes نطاق مماثلٌ من السلطة التي لدى الطاغية، مثل بيتاكوس ميليتين (نحو 640-568 قبل الميلاد)، الذي انتُخب مدى الحياة أو لمدة محددة من قبل دولة مدينة في وقت الأزمة -الفرق الوحيد كان في كون الحاكم مَنصِبًا دستوريًا، وكانت مقارنته ممكنة مع الديكتاتور الروماني. كان القضاة في بعض دول المدن يُسمَّون أيضًا حكامًا.

الشعبية

نشأ الطغيان اليوناني من صراع الطبقات الدنيا ضد الأرستقراطية، أو ضد ملوكٍ كهنة، إذ سمحت التقاليد القديمة والميثولوجيا بالحقوق الوراثية و/أو المتوارثة في الحكم. إجمالًا، نصّبت الانقلابات الشعبية طغاةً، عادة ما بقيوا أو أصبحوا حكامًا شعبيين، على الأقل في الفترة الأولى من حكمهم. على سبيل المثال، تذكر المخيلة الشعبية حادثةً -يرويها أفلاطون (باسم مستعار)، وقد تكون خيالية- يعفي فيها بايستراتوس مزارعًا من الضرائب بسبب قحل أرضه.

من الناحية الأخرى، لم يكن أبناء بايستراتوس هيبياس وهيبارتشوس، قادةً أقوياء، وعندما ذبح هارموديوس وأرستوجياتين الأرستقراطيان الساخطان هيبارتشوس، تحول حكم هيبياس بسرعة إلى حكمٍ قمعي، نتج عنه طرد بيسيستراتيدس عام 510 قبل الميلاد، الذي أقام منذ تلك الآونة فصاعدًا في بيرسيبوليس كتابعٍ لشاهان شاه الفارسي (ملك الملوك).

المصدر: wikipedia.org