اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإشباع العاطفي بين الزوجين هو ارتواء قلبي الزوجين بالحـب والحنـان والمودة والرحمة بحيث لا يكون عندهما نقص في المجال العاطفي، فيفتشان عنه خارج حدود الإطار الزواجي، والإشباع العاطفي قسمين: إشباع العاطفة القلبية وإشباع الغريزة الجنسية فكما أن الجسد بحاجة إلى تغذية وإشـباع للجوع فكذلك القلب فإنّه بحاجة إلى إشباع في حاجاته العاطفية كالحب .
الإشباع العاطفي له أثر في تحقيق الرضا بين الزوجين، ففي دراسة (أيات محمد سعد،2012) عنوانها " دراسة العوامل المرتبطة بمستويات الرضا الزواجى بـين الـزوجين " كان من نتائجها : كلما توفر الإشباع العاطفى الجنسى والعاطفى لدى الزوجين كلما أدى إلـى ارتفاع الرضا بين الزوجين .وكذلك الزواج الناجح يستند إلى الإشباع الممكن الذي يقدمه الزّوجين وليس استنادا إلى ما يمكن أن نتخيله وعلى ذلك تكون العلاقة الزوجية ناجحة إذا كان:-الإشباع إيجابياً أي إذا كان الجزاء لكلّ من الزّوجين أكبر من الخسارة-إذا كان استمرار العلاقة الزوجية أفضل من أي بديل آخر.كما أن للإشباع العاطفي ارتباطاً إيجابياً بدرجة الرضا عن الحياة.
ففي دراسة(عبد العال،1985) حاجة الحب وعلاقتها بالعنف هدفت الدراسة إلى معرفة فيما إذا كانت هناك علاقة ما بين إشباع حاجة الحب وظهور العنف، وأظهرت النتائج أن الأفراد الذين لم تشبع حاجاتهم في الحب على النحو المرضي لا يتحرجون في إظهار الخشونة والعنف والقسوة وإحراج الآخرين في تعاملهم معهم.
دراسة (عبد الله، 2003) علاقة حاجة الحب بالانحرافات الجنسية استهدف الدراسة التعرف على العلاقة ما بين حاجة الحب والشذوذ بما فيها الانحرافات الجنسية، وذلك عن طريق المقابلة الشخصية لأفراد العينة المشمولة بالبحث، وأظهرت النتائج أن أساس الكثير من الانحرافات والشذوذ بما فيها الانحرافات الجنسية والسرقة والعصابات يرجع سببها إلى الحرمان من الحب.
دراسة(سليمان،2004 )الحاجة إلى الحب وعلاقتها بالانحرافات السلوكية استهدفت الدراسة التعرف على العلاقة ما بين حاجة الحب والانحرافات السلوكية،وذاك عن طريق استخدام بطاقة الملاحظة والبيانات الشخصية على أفراد العينية، وقد أظهرت النتائج أن عدم إشباع حاجة الحب والحرمان منها أو عدم كفايتها يؤدي إلى مخاطر نفسية إذ ينشأ لديه اضطراب ناجم عن ذلك مما يؤدي إلى انحرافات في سلوكياته.
من النظريات التي اهتمت بالإشباع العاطفي :