اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كاتب روائي جزائري من مواليد 1993؛ كتب عدة روايات وقصص عربية، منها المنشورة مثل رواية كل شيء بقدر ورواية فلسفة حياة وإلى نفسي الراحلة من صديق غائب، والعديد من الروايات، والقصص الأخرى والخواطر والأشعار؛ منها ما رفض نشرها كرواية: رحلة البحث عن راحة البال، وقال عنها أنّها أول رواية كتبها حين كان بائعا بمكتبة أدوات مدرسية في مدة سنتين.
ورواية مخلّد تحت التراب، ورسائل أرواح مضت، وفي حذاء عربي (العنوان مشتق من المثل: لا تحكم على خطواتي حتى تمشي بحذائي)
ولد ببلدية عين البيضاء، ولاية أم البواقي بالجزائر، ولكنّه تنقّل كثيرا على مدى حياته منذ أن أبصر عقله الحياة، وكذلك كان يعمل منذ صغره في سوق الخردة وجمع المعادن وفي المحلات وغيرها طوال أيامه ومعظم لياليه، مما جعل الأمر ظرفا يفارق به الناس فاختار صحبة الكتب والاقلام التي لا ترحل إلا برحيل نبض صاحبها.
كان ضمن فرقة الإنشاد في احدى الإبتدائيات التي درس بها، ثم اضطر للتخلي عنها بسبب تغير مسكن العائلة، ثمّ إختاره أستاذ الرسم بأوّل متوسطة درس بها ليكون ضمن فرقة التمثيل المسرح، وقد شارك في عدة مسرحيات وفعاليّات، لكن حتمية انتقاله لمتوسطة أخرى أفقده المسرح كما فقد الإنشاد.
بدأ الكتابة في سن مبكرة، بقصائد وخواطر تعبيرية؛ درس العلوم في الثانوية وهناك انتقل من الخواطر والقصائد إلى محاولة كتابة أول رواية له (رحلة البحث عن راحة البال) الّتي رفض نشرها وأخفى تفاصيلها بأركان قلبه؛ تخلى عن دراسة فرع شبه الطبي بالجامعة ليدرس الهندسة المعمارية بجامعة أخرى بعيدا عن بيته، ثمّ تخلى عنها بعد عامين من السهر والمثابرة والنجاح، ولم يكملها بسبب تدهور صحته الجسدية والنفسية والمالية، فاضطر للعمل في مخبزة لمدة عامين كمنظف أرضية ودهّان، ثم مساعد خباز وبائع وموزّع، مقابل أجر زهيد.
تم تشخيصه بعد اصابته بنوبات ذعر وانهيارات عصبية بحالة منقدمة من انفصام الشخصية الارتيابية، تبعه تشخيص الوسواس القهري مع حالة رهاب شديد، نتيجة إهمال الأعراض بسن مبكرة جدا.
لكنّ انشغاله بالكتابة والكتب جعلت من شخصيته مناقضة لمرضه ومحاربة له ولنفسه، فبالكاد يلاحظ فيه إلا بعد تعوّد عليه.
عاد إلى الجامعة وتخصص في فرع اللّغة الإنجليزية؛ كان زملاؤه وأساتذته يلاحظون عليه غرابته وانعزاله الشديد وغيابه المستمر بسبب حالته الّتي تعمّد اخفاءها وأدويته المخدرة شديدة التأثير، لكن رغم ذلك لم يجد صعوبة في النجاح سنة بعد سنة دون عناء، وبسبب معرفته وحبّه للغة، أصبح باقي الطلاب يتوجهون إليه للمساعدة في شرح الدروس ولم يكن يمسك معارفه عنهم لأنّ التعليم حسب قوله:
"من أسمى طرق التخليد"
لديه شهادة جامعية في اللّغة الأنجليزيّة وشهادات خارجية عديدة أخرى.