اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يحمِ النجاشي المسلمين في بلاده فقط، ولم يترفّع عن تسليمهم لعدوّهم وحسب؛ بل انشرح صدره للإسلام وللفكر الذي جاء به المسلمون وعرضوه عليه فأسلم وخبّأ إسلامه في نفسه، وبعث كتاباً إلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- يُخبره فيه بإسلامه لكنّهم غرقوا جميعاً في البحر ولم تصل رسالته إلى رسول الله -عليه السلام-، ولاقى حبّاً وافراً من المسلمين في بلاده حتى إنّهم ضحّوا معه في معركةٍ مع عدوّه، فسبح الزبير بن العوّام في النيل مقاتلاً أعداءه راجعاً ببشرى انتصار النجاشيّ.