اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أن إساءة معاملة الأطفال واهمالهم هي واحدة من التحديات الأخلاقية التي تواجه الممارسون العموميون في جميع أنحاء العالم، وفي غياب تكليف واضح في الإبلاغ عن إساءة معاملة الطفل، وفي غياب نظام واضح ومتاح للتدخل فإن الأطباء كممارسون عموميون يواجهون الكثير من المصاعب في هذا الشأن.
ومن منظور الممارسة المعتادة للخصوصية والسرية فإن هذه القضايا تصبح خطيرة جدا نظرا لأنه ليس من غير الشائع أن يواجه طبيب الأطفال أو طبيب الطوارئ أو طبيب طب الأسرة موقف يشعر فيه بالشك في أن طفلا قد اسيئت معاملته. وهو يشعر بالارتباك والتخبط في كيفية التصرف في مثل هذه الأمور، وهذه القضايا تشمل حقوق الأبوين وواجباتهم والوسط الثقافي أو طالما أن الأبوين هما المالكين للطفل وأن الغرباء ليس لهم الحق في التدخل في مثل هذا الشأن فإن مسئولية الفرد في حماية الصغير وديناميكيات الخجل والشعور بالذنب والتي ممكن أن يكون لها دور مؤثر على صورة الأسرة وشرفها إذا تدخلت السلطات.