اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أو إس تو هو نظام التشغيل الوحيد الذي شهد نشأة مؤسسات تأييد شبه رسمية تدعى تيم أو إس تو، وقد كانت هي مؤسسة جراسروتس التي حمل فكرتها موظفو شركة آي بي إم وانضم إليها في البداية عدد من موظفي آي بي إم وسرعان ما انتشرت خارج هذا الإطار. وسواء كانوا موظفين IBM أو لا، تطوع أعضاء فريق تيم أو إس بوقتهم وشغفهم بدون أي قيود رسمية من آي بي إم أو ترتبط بها. ويقوم الأعضاء بالترويج لأو إس تو في العروض التجارية والمؤتمرات والمعارض والمتاجر ويشاركون في مناقشات نظم التشغيل في كل من مواقع كمبيوسيرف، فيديونت ويوزنت، وعبر الحفلات ومساعدة المستخدمين على تثبيت أو إس تو والاتصال بالمشاهير الإعلاميين لشرح أو إس تو وإثارة الاهتمام به وبوجه عام يمارسون الإبداع ويقيمون المبادرات من أجل المساعدة في ترويجه وزيادة شعبيته. وقد كانت ديناميكيات الصناعة التي أثارت هذا التأييد العاطفي المتحمس متعددة الأوجه. وربما يكون السبب الرئيسي هو كراهية فكرة ان مايكروسوفت بإمكانها أن تقوم باحتكار الويندوز والدوس، والتي كانت تعتبر أنظمة تشغيل سطحية للغاية بالنسبة لأو إس تو. علاوة على ذلك فقد خاف العديد من المستخدمين ان يكون موظفو IBM الذين اثبتوا قدرتهم على تطوير نظام تشغيل فائق للحاسوب ليسوا على دراية كافية بالتسويق للعملاء في سوق التكنولوجيا، أو يؤسسون منتجا أعلى تفوقا ليكون مقياسا في ميدان الحرب والحصول على أي منتج أولا بأي تكلفة والذي تسيطر عليها مايكروسوفت. وفي النهاية فإن مجرد حقيقة أن العديد من نسخ الويندوز كان يتم شحنها للمستخدمين (والذي كان يعتبرهم معظم مستخدمي أو إس تو غير مطلعين وغير حاسمين)، مع حقيقة ان العديد ممن هم في هذه الصناعة كانوا يقفزون على نجاح أو إس تو قد أدت إلى خلق أجواء ثرية للعديدين تجعلهم يحاولون مسك زمام الأمور في أيديهم. البريق الوحيد الذي كان مطلوبا إشعاله في هذا الموقف المشتعل هو ما يشبه التبشير وتقدمه مجموعة "IBM الجديدة"- بمعنى مجموعة قليلة من الموظفين الذين يتخذون "التفويض" بكل جدية والقادرين على تنسيق جهودهم عبر المشاركة في منتدى فريق تيم أو إس تو، مجموعة مناقشات داخلية لIBM – مع المؤيدين المتحمسين من خارج IBM الذين يتبعون الفكرة ويأخذون هذا السلوك لموظفي IBM النشطاء الأوائل نموذجا يحتذى به.