اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كتاب جديد : إذا فسد القضاء ؛ فسد كل شيئ:
قبل أعوام كتبتُ في مقال بعنوان [القضاء إذا فسد؛ فسد كلّ شيئ](1) إنتقادات هادفة للقضاء العراقي و أشرت فيه لمواقف مخزية للغاية تسبّب بها القضاء العراقي بآلتناغم مع الطبقة السياسية الفاسدة و الأحزاب الطفيلية المجرمة التي لم تدرك معنى السياسة و الهدف من تشكيل الحكومة, و ركزت على ظاهرة تساهل القضاء مع الساسة و آلمسؤولين الكبار المعروفين من نواب و وزراء و رؤوساء و مستشارين و غيرهم من الذين سرقوا عشرات الملايين و المليارات من الدولارات ثمّ أُحيلوا على التقاعد, و تمّ إطلاق سراحهم بل و تكريمهم بدعوى الحفاظ على العملية السياسية, أو أملاً "كاذباً" بإعادة الأموال لخزينة الدولة التي هي الأخرى منهوبة من قبل المتحاصصين حتى أفلست بآلكامل بل و باتت مدينة لأكثر من 100 مليار دولار داخليا و خارجيا, بينما في مقابل ذلك؛ تقضي (المحكمة) بأحكام ظالمة و قاسية ضد طفل سرق علبة مناديل ورقية أو شكولاته أو لعبة أطفال, أو امرأة عرضت دعاية لمحلها لبيع الملابس بمعاقبتها و إصدار حكم بالحبس لمدة ثلاثة أشهر لكونها عارضة ملابس, و كما حصل مع المدعوة "سجى الطيار" و ذلك في إطار حملة مكافحة المحتوى المخل بالحياء والآداب العامة و بدعوى أنها معيبة و مخالفة للشرف و للحياء العام و يجب الوقوف ضدّها ؛
بينما سرقة دولة و إفقار شعب بآلكامل و تدمير بناها التحتية لا يخل بآلحياة و آلعدالة!؟
ومن مبادئ الفلسفة الكونية العزيزية هو : [إذا فسد القضاء ؛ ضاع العدل بين الناس]ٍ.