اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قيس بن ذريح الليثي شاعر غزل عربي من أهل الحجاز تزوج من محبوبته لبنى وبعد فترة قصيرة تطلقا وتزوج بأخرى وهي تزوجت بشخص آخر وبعد أن تطلقت لبنى من زوجها الذي خلفها بعد قيس لتعود إلى قيس ماتت فمات على إثرها فوراً سنة 61 هـ ومن أشعاره بالغزل القصيدة الآتية:
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا
دَعَوْتُ التي لو أنّ نَفْسي تُطِيعُني
بَرَتْ نَبْلَها للصَّيْدِ لُبْنَى وَرَيَّشَتْ
فلمَّا رَمَتِني أَقصدتني بِسَهمِهَا
وَفَارَقْتُ لُبْنَى ضَلَّة ً فَكَأَنَّني
فَيَا لَيْتَ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ فِرَاقِهَا
فَصِرْتُ وَشَيْخِي كالذي عَثَرَتْ بِهِ
فَقَامَتْ ولَمْ تُضررْ هناكَ سَويَّة ً
فإنْ يَكُ تهيامِي بِلُبْنَى غَوَاية ً
فَلاَ أنْتَ ما أمَّلْتَ فيَّ رأَيْتَهُ
فَوَطِّنْ لِهُلْكِي مِنْكَ نَفْساً فإنَّني