اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يُعدّ معرفة أحوال الصادقين والكاذبين يوم القيامة علاجاً للكذب ورادعاً لقائله، وقد شدّد الرسول صلى الله عليه وسلم على ضرورة الالتزام بقول الصدق إن أراد الإنسان تحقيق مبتغاه من الحياة بنيل الجنة والنجاة من النار، فالصدق هو طريق كلّ خير، والكذب مهلكة محتمة بما يُفضي إليه من فجور وفسق، وفي فضل الصدق فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله:(اضْمَنُوا لي ستًّا منْ أنفسِكُمْ أضمَنُ لكمُ الجنةَ ؛ اصْدُقوا إذا حدثْتُم، وأوْفُوا إذا وعدْتُم، وأدُّوا إذا ائتُمِنْتُم، واحْفَظوا فروجَكُمْ، وغُضُّوا أبصارَكمْ، وكُفُّوا أيديَكُم). .