اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتضمن إدارة وعلاج المجرى التنفسي الأساسية عدة حركات ومناورات، لا تتطلب بالضرورة أدوات طبية متخصصة (على نظير الرعاية المختصة بمجرى الهواء). يتم اللجوء إلى العلاجات الأساسية لمجرى التنفس في حالات الإسعافات الأولية لكونها طفيفة التوغل، سريعة، وسهلة إلى حد ما. إن أسهل الطرق لمعرفة كون مجرى الهواء مسدودًا أم لا هي تقييم قدرة المريض على التحدث. ويمكن تقسيم هذه الآلية إلى اجراءات علاجية أو احترازية لحماية المجرى المسدود.
هناك عدة حركات ومناورات لإخراج الأجسام الغريبة التي تسبب انسداد مجرى التنفس.غالبًا ما يصيب هذا النوع من الانسداد الأشخاص الذين يقومون بتناول الطعام أو الشراب. يوصي كل من جمعية القلب الأمريكية، والصليب الأحمر الأمريكي، ومجلس الإنعاش الأوروبي بعدة خطوات مصممة لوضع ضغط أعلى عند القيام بالإسعاف الأولي لهؤلاء المرضى توصي معظم البروتوكولات بتشجيع الضحية على السعال، والسماح لهم بفرصة للتخلص من الجسم الغريب تلقائيا إذا كانوا يستطيعون السعال بقوة. إذا استمر مجرى الهواء بالانسداد، يمكن القيام بمناورات أكثر قوة مثل ضربات الظهرالقوية والضغطات البطنية (مناورة هيمليتش). توصي بعض القواعد الإرشادية بالتناوب بين ضغطات البطن وضربات الظهر، في حين يوصي آخرون بالبدء بضربات الظهر أولًا.
جعل المصاب يميل إلى الأمام يقلل من فرص عودة الجسم الغريب إلى أسفل مجرى الهواء عندما يرتفع إلى الأعلى.
أداء الضغطات البطنية على شخص آخر يتطلب الوقوف خلفه، والضغط بقوة إلى الداخل وأعلى، على الجزء العلوي من البطن. ويمكن للشخص أيضًا تنفيذ ضغطات البطن على نفسه بمساعدة بعض الأشياء كالميل على كرسي مثلًا. هناك أدلة محدودة حول ما إن كان يمكن استخدام تمييل الرأس إلى الأسفل كوسيلة علاجية للاختناق في الكبار، بحيث ظهر أنه يمكن استخدامها فقط في حالة فشل الآليات الأخرى. على النقيض من ذلك، وبالنسبة للأطفال دون سن الواحدة، فإنه من المستحسن أن يتم وضع الطفل ورأسه لأسفل، حيث بدا أن ذلك يساعد على زيادة فعالية ضربات الظهر وضغطات البطن.
توصي الجمعية الطبية الأمريكية بتمرير الأصابع في الجزء الخلفي من الحلق لمحاولة طرد عوائق مجرى الهواء في حال أصبح الضحية فاقدًا للوعي. ومع ذلك، فإن العديد من البروتوكولات الحديثة توصي ضد استخدام تمرير الإصبع في تجويف الفم. حيث أنه إذا كان الشخص واعيًا، فإنه ينبغي أن يكون قادرًا على إزالة الجسم الغريب بنفسه، أما إذا كان فاقدًا للوعي، فإن تمرير الإصبع قد يسبب المزيد من الضرر. يمكن أن يؤدي ذلك إلى دفع الجسم الغريب أكثر إلى الأسفل في مجرى الهواء، مما يجعل من الصعب إزالته، أو التسبب في الاستسقاء من خلال حث الشخص على التقيؤ. بالإضافة إلى احتمالية وقوع ضرر للمنقذ نفسه إذا لم يتمكن من رؤية تجويف الفم بوضوح (على سبيل المثال، قطع الإصبع بسبب الأسنان الخشنة).
تركز تقنيات الوقاية على منع انسداد مجرى الهواء بفعل اللسان، وتقليل احتمالية الاستسقاء بفعل ارتجاع محتويات المعدة أو الدم. وتعد تقنيات تمييل الرأس ورفع الذقن ورفع الفك مفيدة لحالات ارتخاء اللسان، في حين تعد وضعية الإنعاش مفيدة للأخير. إذا تم تنفيذ تمييل الرأس ورفع الذقن أو رفع الفك مع أي أجسام غريبة في مجرى الهواء، فإنها قد تزيحها إلى أسفل الشعب الهوائية، وبالتالي تسبب المزيد من الانسداد والصعوبة في إزالتها لاحقًا.
تستخدم تقنية تمييل الرأس ورفع الذقن كحل أساسي أولي في الحالات التي لا تعد فيها إصابة النخاع الشوكي مصدرًا للقلق. تتضمن هذه الطريقة ثني الرقبة ومدّ الرأس (وتسمى أيضا وضعية الاستنشاق)، وتقوم بفتح مجرى الهواء عن طريق رفع اللسان بعيدا عن الجزء الخلفي من الحلق. وضع منشفة مطوية وراء الرأس قد يحقق نفس النتيجة.
تُعد تقنية رفع الفك طريقة فعالة للمحافظة على مجرى الهواء خاصة في المرضى الذين تعد إصابة العمود الفقري العنقي مصدرًا للقلق في حالتهم. وتكون الأسهل عندما يكون المريض في وضعية الاستلقاء. يضع الممارس الصحي أصابع الوسطى والسبابة خلف زاوية الفك السفلي لرفع الأجزاء الخلفية للفك السفلي بينما يدفع الإبهام لأسفل على الذقن لفتح الفم. عندما يُزاح الفك السفلي إلى الأمام فإنه يسحب معه اللسان إلى الأمام ويمنعه من إغلاق مدخل القصبة الهوائية.
تعتبر وضعية الإفاقة تقنية مهمة للمرضى فاقدي الوعي الذين يتنفسون عرضا. تستلزم هذه الوضعية أن يستلقي الشخص في وضع مستقر على جنبه، مع الحفاظ على الرأس في وضع معتدل، بحيث لا تتسرب السوائل فيه إلى مجرى الهواء، مما يقلل من خطر استسقاء الرئة.
ترتبط معظم تقنيات مجرى الهواء بحركة العمود الفقري العنقي. عندما يكون هناك احتمال إصابة في العنق، يستخدم طوق العنق للمساعدة في إبقاء الرأس في خط مستقيم مع العمود الفقري. على الرغم من أن أطواق العنق يمكن أن تسبب مشاكل في الحفاظ على مجرى الهواء والحفاظ على ضغط الدم، فإنه من غير المستحسن إزالة الطوق من دون وجود أشخاص كفاية لتثبيت الرأس يدويا في مكانه.