اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في شوال سنة 910 هـ ثار المماليك الجلبان ووثبوا على السلطان بالقلعة وأظهروا العصيان ومنعوا الأمراء من القلعة فتصدي لهم طومان باي ولم يمكنهم من مرادهم حتى سكن الوضع. وفي المحرم من عام 916 هـ ثارت جماعة من المماليك بسبب النفقة ونهبوا سوق ابن طولون والدكاكين الواقعة حوله فغُلقت الأسواق فانطلق الأمير طومان باي يطوف على المماليك فمن وجد عنده شيء من النهب أخذه ورده لأصحابه، ثم هدأ المماليك بالعدول عن ثورتهم وأقنع السلطان بترضيتهم.