English  

كتب إحصاء أسنان الأطفال اللبنية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إحصاء أسنان الأطفال اللبنية (معلومة)


في عام 1959، انضمت ريس وزوجها إلى عالم البيئة باري كومنر وآخرون، لإنشاء لجنة مواطني حيّ سانت لويس للمعلومات النووية، وهي اللجنة التي بدأت إحصاء أسنان الأطفال بالاشتراك مع جامعة سانت لويس ومدرسة طب الأسنان في جامعة واشنطن في سبيل تحديد آثار التهاطل النووي في التشريح النووي. قادت لويس ريس المشروع من عام 1959 وحتى عام 1961. وركّز البحث حول الكشف عن وجود الستروتونيوم 90، وهو نظير مشع مسبب للسرطانات نشأ عن إجراء أكثر من 400 اختبار ذري فوق سطح الأرض قبل عام 1963.

ونظير الستروتونيوم المشع يتشابه كيميائياً مع عنصر الكالسيوم، إذْ يُمتص من الماء ومنتجات الألبان ليصل إلى عظام وأسنان الأطفال، حيث تحتاج أجسادهم إلى الكالسيوم كي تنمو. استطاعت لويس عند زيارتها المدارس والمنظمات المحلية إقناع الأهالي بإرسال أسنان أطفالهم اللبنية التي تسقط، وسيحصلوا مقابل ذلك على زرٍّ كُتب عليه “قدّمْتُ سني للعلم”. أُرسلت الأسنان إلى منزل لويس، حيث قامت بتصنيفها. وفي النهاية، استطاع المشروع الحصول على 320 ألف سن تقريباً تعود لأطفال من مختلف الأعمار، وجُمعت قبل انتهاء المشروع في عام 1970.

تم تحليل نتائج آلاف العينات من الأسنان، ونشرها في عدد تشرين الثاني عام 1961 من مجلة ساينس، حيث كشفت النتائج عن مستويات مرتفعة من المركبات المشعة في المجموعة الأولى من الأسنان التي تم جمعها. وتم إخطار الرئيس الأميركي جون كينيدي بنتائج البحث، حيث قام بالتفاوض مع البريطانيين والسوفيات لتوقيع معاهدة من أجل السيطرة على الاختبارات النووية.

قادت الأبحاث الأخرى التي أجراها الفريق إلى نتيجة مفادها أن الأطفال الذين ولدوا عام 1963 امتصوا مستويات من الستروتونيوم 90 أعلى بـ 50 مرة من المستويات التي وُجدت عند الأطفال الذين ولدوا قبل عقد من الزمن.

أدلى زوجها إريك ريس بشهادته أمام مجلس الشيوخ الأميركي عندما كان المجلس يدرس قرار المصادقة على معاهدة الحظر الجزئي للتجارب النووية. كما أظهرت بحث آخر أجري لاحقاً أن مستويات الستروتونيوم 90 لدى الفئة العمرية التي ولدت عام 1963 انخفض بنسبة 50 بالمئة بعد تفعيل المعاهدة السابقة.

المصدر: wikipedia.org