اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن يكون نتيجة لاستهلاك الشقران الملوث كما تم الجاودار الأعراض والمتشنجة وقال أن سبب الإتهامات "الفتنة" الذي تسبب في محاكمات سحر سالم. تفسير طبي لهذه نظرية "الفتنة" هو واحد من أول طروحات LinndaCaporael في عام 1976 في مقال في مجال العلوم. في مقالها، Caporael يشير إلى أن أعراض التشنج، مثل زحف الأحاسيس في الجلد، وتنميل في الأصابع، دوار، طنين أذني، الصداع، اضطرابات في الإحساس، هلوسة، تقلصات عضلية مؤلمة والتقيؤ والإسهال، فضلا عن النفسية، مثل هوس السوداوية، الذهان والهذيان، كانت جميع الأعراض المبلغ عنها في محاضر سحر سالم. Caporael تلاحظ أيضا وفرة من الجاودار في المنطقة فضلا عن الظروف المناخية المثالية للتشويه من الشعير. في عام 1982 قامت Matossian بتنشيط نظرية ماري Caporael في مقال لها في عالم الأمريكية. في مقالها، Matossian تبني على نظريات Caporael وتلاحظ أيضا أنه وفقا للتقاليد الشعبية الإنجليزية كافة العوارض من "الفتنة" تشبه تلك التي عرضت في المصابين تسمم الشقران.
التفسير الطبي للتسمم الأرغوني "الفتنة" موضع نقاش، تعرض لإنتقادات من العديد من العلماء. في غضون سنة من المادة Caporael، فإن المؤرخ سبانوس دحض نظرية غوتليب Caporael في نفس المجلة. خلص إلى أن هناك خللا في تفسير العديد من التسمم الشقران نتيجة لإتهامات "الفتنة". الخلل أبرزه هو أنه إذا كانت الإمدادات الغذائية ملوثة والأعراض كانت ستحدث على منزل تلو بيت الأساس، ليس فقط في أشخاص معينين. نلاحظ أيضا أن حقيقة التسمم الشقران وأعراض إضافية لم يرد ذكرها من قبل أولئك فتنة ويدعي أن نسبة الأطفال المصابين كانت أقل مما كانت عليه في وباء التسمم الأرغوني. ظهرت مشاكل أخرى مع النظرية التي أثيرت في Caporael. الانثروبولوجيا (حاء صدقي) لاحظت المشكلة التي كانت موجودة وهى أن التسمم الأرغوني كان لعدة قرون قبل محاكمات سحر سالم، وأن أعراضه كان التعرف عليها خلال فترة تجارب سحر سالم.