English  

كتب إبعاد هندي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

إبعاد هندي (معلومة)


الإبعاد الهندي هو هجرة قسرية في القرن التاسع عشر حيث أُجبر الأمريكيون الأصليون من قِبل الحكومة الأمريكية على ترك أراضي أجدادهم الممتدة من شرق الولايات المتحدة إلى الأراضي الواقعة غرب نهر المسيسيبي والهجرة إلى الإقليم الهندي المخصص لهم (أوكلاهوما في الوقت الحالي). كان قانون إزالة الهنود بمثابة القانون الأساسي الذي فرض إبعاد الهنود، ووقع عليه أندرو جاكسون في 1830. كان جاكسون متشددًا في التعامل مع الإبعاد الهندي، ولكن القانون دخل حيز التنفيذ تحت إدارة مارتن فان بورين.

كان الإبعاد الهندي أحد تبعات الأفعال التي قام بها أولًا المستوطنون الأوروبيون الذين جاؤوا إلى أمريكا الشمالية في الحقبة الاستعمارية، ولاحقًا ما قامت به الحكومة الأمريكية ومواطنوها حتى منتصف القرن العشرين. تعود أصول تلك السياسة إلى إدارة جيمس مونرو على الرغم من أنها عالجت النزاعات التي امتدت بين الأمريكيين الأوربيين والأمريكيين الأصليين منذ القرن السابع عشر، وزادت وتيرتها بحلول بدايات القرن التاسع عشر حين كان المستوطنون البيض يزحفون باستمرار نحو الغرب.

الخلفية الثورية

تجادل القادة الأمريكيون في الحقبة الثورية والحقبة الوطنية المبكرة بشأن ما إذا كان يجب معاملة الهنود الأمريكيين بصفتهم أفرادًا أم عشائر. تُلخَّص بعض تلك الآراء أدناه.

بنجامين فرانكلين

في مسودة «وثائق الكونفدرالية المقترحة» التي قُدمت للمؤتمر القاري في 10 مايو 1775، دعا بنجامين فرانكلين إلى «التحالف الأبدي» مع الهنود لصالح الوطن الموشك على الميلاد، خاصة مع اتحاد عشائر الإيروكواس الستة.

الوثيقة الحادية عشر. سيبدأ التحالف الأبدي الهجومي الدفاعي مع العشائر الستة بأسرع ما يمكن، وستكون حدودهم محددة ومؤَمنة بالنسبة إليهم، ولن يُعتدى على أرضهم، ولن تُقام أي مشتريات خاصة أو مستعمرات عليها فيما بعد، ولن يُوقَع أي عقد بخصوص الأراضي بين المجلس الأعلى للهنود في الأونونداغا ومجلس النواب العام. لا بد أيضًا من احترام الحدود والأراضي الخاصة بكل الهنود وتأمينها إليهم بنفس الطريقة، ويُعيَن أشخاص للإقامة معهم في مناطق مناسبة، ويجب عليهم الحذر لتجنب وقوع الظلم في التجارة معهم، وتوفير القليل من الإمدادات على النفقة العامة؛ لتخفيف حاجاتهم الشخصية وكآبتهم. ويجب أن تتم جميع المشتريات منهم من خلال الكونغرس لضمان المصلحة العامة والاستفادة للمستوطنات المتحدة.

توماس جيفيرسون

في كتابه ملاحظات عن ولاية فرجينيا (1785)، دافع توماس جيفرسون عن الثقافة الأمريكية الهندية وتعجب من أن قبائل فيرجينيا «لم تسلم نفسها إلى أي قوانين، أو أي سلطة قسرية، أو أي حكومة ظل» بسبب «حاستهم الأخلاقية بالصواب والخطأ». كتب لاحقًا إلى ماركيز دي كاستيلو في 1785، «أنا أؤمن بتساوي الهنود في الجسد والعقل مع الرجل الأبيض». رغب -حسب تفسير فرانسيس بول بروشا- باختلاط الأمريكيين المحليين مع الأمريكيين الأوروبيين وأن يصبحوا شعبًا واحدًا. لتحقيق ذلك، سيعرض جيفرسون -بصفته رئيسًا- الجنسية الأمريكية على بعض العشائر الهندية، ويقترح تقديم الشكر لهم لتسهيل التجارة.

جورج واشنطن

الرئيس جورج واشنطن، في خطابه إلى عشيرة سينيكا في 1790، واصفًا الصعوبات قبل الدستورية في بيع الأراضي الهندية «بالشرور»، مؤكدًا أن القضية الآن قد انقلبت بشكل كامل، وأصبحت مرهونة علنًا بتأكيد «مجرد حقوقهم». في مارس وأبريل 1792، التقى واشنطن 50 زعيمًا قبليًا في فيلادلفيا —بما فيهم الإيروكواس— لمناقشة الصداقة المقربة بينهم وبين الولايات المتحدة. لاحقًا في نفس العام، في رسالته السنوية الرابعة للكونغرس، شدد واشنطن على الحاجة لبناء السلام والثقة والتجارة مع جيران أمريكا من الهنود.

لا يمكنني إغفال موضوع العلاقات الهندية دون اقتراحي إليكم بشأن المزيد من التأكيد بخصوص تمكين القانون خلال جبهتنا الداخلية، ولمنع ارتكاب أي إساءات تجاه الهنود، ودون ذلك ستصبح جميع الخطط السلمية عديمة الأثر. لإتاحة المكافآت بالأهلية، سيساهم توظيف الأشخاص المؤهلين الموثوق بهم للإقامة بينهم ليكونوا عملاء في حفظ الأمن والجيرة الطيبة. إضافة إلى تلك الحيل، يمكن ابتكار خطة مناسبة لتشجيع التحضر بين القبائل الصديقة، والإبقاء على التجارة معهم، بالقدر المكافئ لرغباتهم، وتحت مظلة القوانين المحسوبة لحمايتهم من الإيهام والابتزاز، سيكون تأثيرها على تعزيز اهتماماتهم مع اهتماماتنا المشتركة ذا أهمية كبيرة.

في 1795، في رسالته السابعة عشر للكونغرس، أوضح واشنطن أن حكومة الولايات المتحدة أرادت السلام مع الهنود، لذا لا بد أن تمنحهم السلام، وإذا أرادت الولايات المتحدة أن تتوقف هجمات الهنود، فلا بد أن تتوقف هجمات الأمريكيين من «سكان التخوم».

المصدر: wikipedia.org