English  

كتب أيوب وعهد بني الهامس 2

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أيوب وعهد بني الهامس ٢ (كتاب)


كان يُقال إن العهد لا يُخطئ…وأن من يحمله يُدفَع نحوه دفعًا، لا يختاره ولا يهرب منه !
لكن أيوب فعل ما لم يفعله أحد قبله، فتح بابًا لم يكن مهيّأً لفتحه وسلك طريقًا لم يُكتب له بعد.
منذ تلك الليلة، لم يعد العالم عالمًا واحدًا.
فالظلال التي عبرت جدار غرفته لم تعُد لعالمها ،والنَفَس الذي خرج من العلامة السوداء
لم يكن مجرّد صدى ، بل كان بداية عهدٍ آخر مظلم ، كان ينتظر أي خطأ ليولد !
أخفق أيوب… لكن عالم بنى الهامس لم يعطه فرصة للندم !
فقد وجد نفسه بين عهدين يتصارعان : عهد أصيل كان مقدّرًا له بصفته نسل الوسيط.
وعهد مظلم التهم الطريق قبل أن يكتمل النور!
وبين هذين الطريقين، وقف حُرّاس بني الهامس ، مالك بصرامته، ساهر بحكمته، ظافر بحدّته، ونجم بسرعة ظله.
لم يعودوا يحمون العهد من أجله فقط ، بل ليحموا أنفسهم مما قد بعث بسبب اختياره الخاطئ.
فالخطيئة التي بدأت بلمسة رمز،تحولت الآن إلى حربٍ بين عالمين...
عالم يريد استعادة العهد إلى يد وريثه الحقيقي، وعالم آخر وجد ثغرة ويريد أن يفتح منها كل الأبواب.
والسؤال الذي سيجيب عنه هذا الجزء:
هل سيعود أيوب إلى العهد الذي كُتب باسمه؟ ، أم سيبتلعه العهد الذي بعثه بخطئه…
ويصبح الحامل الذي يخشاه الجميع؟
هنا تبدأ القصة من جديد…
لكن ليس من حيث انتهت ، بل من حيث انقلب كل شيء !