اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعَدّ المطارات من الواجهات الأساسيّة للزائرين عن طريق الرحلات الجوّية، وهو أوّل الانطباعات التي يأخذها الزائرون عن المدينة، ويمكن تعريف المطار على أنّه: المحطّة الجوّية التي تُقلِعُ الطائرات، وتهبط من خلالها، ويحتوي المطار عادةً على مَدْرَجٍ مُعبَّدٍ، ومرافق صيانة، ويُعَدُّ المطار محطّة للركّاب، والبضائع.
يقع مطار يَنبُع الدوليّ، أو مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز الإقليميّ في مدينة تُسمَّى يَنبُع، إحدى مُدُن محافظة المدينة المُنوَّرة في المملكة العربيّة السعوديّة، علماً بأنّ هذه المدينة تقعُ على سواحل البحر الأحمر، وقد تمّ إنشاء هذا المطار في عام 2010م، ومن الجدير بالذكر أنّ المقدرة الاستيعابيّة للمسافرين داخل المطار تُقدَّر بحوالي ٩٠٠ ألف مسافر؛ إذ تبلغ المساحة المَبنيّة ٠،٠٠٨٤كم2.
تُعتبَر مدينة يَنبُع إحدى محافظات المدينة المُنوَّرة، وهي تقعُ على ساحل البحر الأحمر في إقليم تهامة، حيث تبتعد عن المدينة المُنوَّرة ما يقارب 200 كيلومتر، ويُقدَّر عدد سُكّانها ب500 ألف نسمة، وهي بمثابة ثاني أكبر ميناء في البحر الأحمر في المملكة العربيّة السعوديّة بعد جدّة، والجدير بالذكر أنّ يَنبُع تُعتبَر الميناء الرئيسيّ للمدينة المُنوَّرة، حيث كان اقتصادها في البداية يعتمدُ على تجارة قوافل الحجّ، وتصدير ، خاصّة التمور، وقد تَميَّزت هذه المدينة مُنذ القِدَم؛ حيث كانت منطقة استراتيجيّة تربطُ ما بين اليمن، ومصر؛ لمرور القوافل التجاريّة من خلالها، وبعد التطوُّر الملحوظ داخل المدينة، أصبحت يَنبُع ثاني أكبر المُدُن على ساحل البحر الأحمر بعد جدّة، و في عام ألف وتسعمئة وخمسة وسبعين، أصبحت يَنبُع من أكبر المُدن الصناعيّة داخل المملكة العربيّة السعوديّة؛ ويرجع سبب ذلك إلى وجود شركات بتروليّة عالَميّة داخل المدينة.
تُعتبَر مدينة يَنبُع من المُدُن الساحليّة التي يتمتَّع مناخها خلال فصل الصيف برطوبة، وبدرجة حرارة تصل إلى 64 درجة مئويّة، أمّا في فصل الشتاء، فإنّ الطقس قد يميلُ إلى البرودة، كما قد تُرافقُه أمطار غزيرة؛ وبسبب توسُّع النشاط الاقتصاديّ داخل المدينة، وتوفُّر الكثير من فُرَص العمل، فإنّ مدينة يَنبُع شهدت توافُد الكثير من السكّان إليها؛ طلباً للعمل.
تحتوي مدينة يَنبُع على أكثر من 60 حيّاً داخل المدينة، ومن هذه الأحياء: حيّ البثنة، وحيّ الجابريّة، وحيّ البُحَيرة، وحيّ الجامعة العربيّة، وتتميَّز مدينة يَنبُع بالنشاط الفنّي، والتراثيّ القديم، وتُقام فيها العديد من المهرجانات، مثل مهرجان الجنادريّة السنويّ، كما أنّ من أشهر الآلات الموسيقيّة التي تشتهرُ بها مدينة يَنبُع هي آلة السمسميّة، وآلات التخت العربيّ.
تُقسَم مدينة يَنبُع إلى عِدّة أقسام، وفيما يلي نذكر هذه الأقسام:
يقع هذا الميناء على ساحل البحر الأحمر، ويُعتبَر الميناء الرئيسيّ للمدينة المُنوَّرة، ويحتلُّ هذا الميناء المركز الثاني من بين موانئ البحر الأحمر بعد ميناء مدينة جدّة، ويجدر بالذكر أنَّ يَنبُع كانت تُقسَم قديماً إلى عِدّة مناطق، وهي: ميناء يَنبُع، ويَنبُع البحر، والمنطقة الزراعيّة الداخليّة ليَنبُع، والتي تشتهرُ بزراعة النخيل، وفي سبعينيّات القرن الماضي، تمّ تطوير ميناء يَنبُع؛ ليصبح مركزاً لتخطيط، وتطوير الصناعة، والتي تشمل صناعة النفط، والبتروكيماويّات، والصناعات الثقيلة المُعتَمِدة على الوقود الهيدروكربونيّ، كما تمَّ التخطيط؛ من أجل تنفيذ مشروع يَنبُع، والذي يَتمثّل بمصفاتَين للنِّفط، ومحطّةٍ لمُعالجة الغاز الطبيعيّ، ومُجمَّع للبتروكيماويّات، وغير ذلك من الصناعات الخفيفة، وميناء صناعيّ، ومدينة جديدة يقطنُها حوالي 100.000 نسمة.
تتمتَّع مدينة يَنبُع بالعديد من الخدمات التعليميّة، والعديد من الكُلِّيات للمراحل جميعها، ومن هذه الكُلِّيات نذكر الآتي: