اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولد ابن ماجه في قزوين، وذلك في عام 209ه، وهو محمد بن يزيد الربعيّ القزوينيّ، أبو عبد الله، وأُطلق عليه اسم (ابن ماجه) لأنَّ أباه يزيد كان يُعرف ب(ماجه)، ومن هنا جاءت التسمية، وابن ماجه أحد مصنفين كتاب السنن في الحديث النبويّ الشريف، ويُشار إلى ارتحاله وسفره إلى بلدان عديدة مثل: العراق، والبصرة، والكوفة، وبغداد، ومكة المكرمة، والشام، ومصر، والري، وكان سفره إلى هذه البلدان من أجل كتابة الحديث النبويّ الشريف.
ألّف الإمام ابن ماجه عدداً من المؤلفات ومنها ما يلي:
يُعتبر كتاب سنن ابن ماجه رابع السنن، وهو كتاب متمم للكتب الستة، والتي تعد بمثابة المراجع الأساسيّة للسنة النبويّة، ويروى عن ابن ماجه أنَّه عرض سننه على أبي زرعة الرازي، ونظر فيها، ثمَّ قال: (أعتقد أنَّ تواجد هذه السنن بين أيدي الناس سيقود إلى تعطيل هذه الجوامع وأكثر من ذلك)، كما قال أنَّه قد يكون نحو 30 حديث أو أكثر ذات الإسناد الضعيف، وقال أنَّ ابن ماجه كان إماماً حافظاً، وناقداً صادقاً، ومُتبحراً في العلم، ولكن ما قللّ من رتبة سننه هو المناكير التي وردت في الكتاب، وقال أبي زرعة أنَّه اهتم بثلاثين حديث من الأحاديث المطروحة، بينما تكثر الأحاديث التي ليس لها حجة، وتصل في عددها إلى الألف.
توفي الإمام ابن ماجه في يوم الاثنين الموافق الثاني والعشرين من شهر رمضان في عام 273هـ، وبلغ عمره حين وفاته 64 عاماً، وتم دفنه يوم الثلاثاء، وصلّى عليه أخوه أبو بكر، وقام أخواه أبو بكر وأبو عبد الله وابنه عبد الله بأمور دفنه، فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه عن المسلمين خير الجزاء.