اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رفض الموك سياسة الإصلاح الرياضي وخطة دمجه بفريق آخر كما رفض الرجال القائمين عليه الإملاءات الصادرة عن أشخاص ليسوا من عائلة النادي أن يقرروا سياسة الفريق وبسبب كثرة الضغوط التي تلت ذلك أوقف الفريق نشاطه.
لكن محبي الموك لم يستسلموا واستمروا في العمل على إعادة فريقهم ولم شمل المولودية لإرجاع الفريق الذي تربوا معه وعاشوا معه أجمل لحظات الكرة القسنطينية ونجاحاتها، لتأتي الفرصة بداية الثمانينات مع القرار الوزاري الذي ينص على دمج أربع فرق من أربع أكبر جامعات في الجزائر مباشرة في القسم الثاني وهي عنابة، وهران، العاصمة، وأخيرا قسنطينة الذي كان فريقها أمل جامعة قسنطينة المشارك في القسم الثاني 1983/1984، هنا كان التحرك واستغلال الفرصة، وقدم الفاعلون الاقتراح للجامعة، الذي نص على أن المسيرين والأنصار قرروا إعادة نشاط الموك وأرادو دخوله تحت راية الجامعة لكن بشرط وهو التخلي عن فريقها الحالي ويحل مكانه الموك بحيث يسمح له العودة من القسم الثاني وليس من الأقسام الأولى وهو ما وافقت علي الجامعة لكن مع اسم يبقى يربطه بها فاختاروا اسم معاهد علوم قسنطينة. لهذا يظن البعض أن الموك هو فريق الجامعة الأول لكنها ليست الحقيقة لأن هذا القرار ينص على حل فريق الجامعة نهائيا ويحل في مكانه الموك وهذا بموافقة الجامعة طبعا صاحبة الأمر في ذلك وهو ما كان التوافق عليه.
بعض الناس لم يعجبهم الأمر، بأن تقبل الجامعة بذلك ولماذا اختارت هذا الفريق. فبقوا يجحدون بحقيقة الموك لكن في بداية الاحتراف سنة 2009 وخلال الجمعية العامة 16 أفريل عمل المشاركون على إرجاع حق المولودية وإسكات الأفواه التي تتكلم وتضرب استقرار النادي بالمساس في تاريخه، هنا أتى التأكيد على الحقيقة باسترجاع التسمية التاريخية للنادي مولودية أولمبيك قسنطينة وهو ما لم يكن ليسمح به القانون إذا لم يكن هو الموك صاحب التسمية وتحول بعدها النادي إلى شركة ذات أسهم الذي شارك في أول بطولة احترافية في الجزائر موسم 2010/2011.
أما فريق مولودية بلدية قسنطينة هو فريق منبثق عن فريق البلدية القديم أمل بلدية قسنطينة الذي كان تحت رئاسة بعض من المسيرين السابقين للموك الذين استغلوا الوضع واستبدلوا أمل بمولودية لإيهام الناس أنه الموك همهم البحث عن المداخيل والربح على حساب الأنصار ومعهم بعض الحقودين على النادي الذي أرادو تفريق أبناء النادي وعدم السماح بعودة الموك مستغلين الوضع الحرج للفريق في تلك الفترة، ودليل أنه ليس فريق الموك لماذا الرئيس الدكتور بن شريف لم يكن معهم فقد كان رئيس الموك قبل أن يوقف نشاطه لماذا لم يشترك معهم ويساعدهم في خدمة الموك. حتى الناس لم يسيروا معهم إلا القليل فلو كان حقا ما يقولون لماذا بقي هذا النادي في الأقسام السفلى كل هذه الفترة ولم يستطع الصعود والموك صاحب شعبية كبيرة في السبعينات. ولماذا النادي الذي ظهر مكان فريق الجامعة واصل نجاحه ووصل للنصف نهائي للكأس أمام بلوزداد وحقق البطولة الوطنية موسم 1991 ويلتف حوله الأنصار دائما بما فيهم اللاعبين القدامى كذلك. ويقولون أن الموك دخل في شراكة البلدية وليس الجامعة كما دخلت الفرق الأخرى مع شركات وطنية، لماذا لم يغير اسمه كما غيرت كل النوادي أسمائها وعادت لأسمائها السابقة لكن لكل ذي حق حقه.