اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تفشل ميكانيكا نيوتن عن الحديث عن إطارين مرجعيين مختلفين واحد منهما يتحرك بسرعة قريبة من سرعة الضوء، هنا لا تعود تنفع قوانين نيوتن لأن الزمن سوف يختلف في كل واحدة من هذه الأطر المرجعية، بالإضافة للمسافة وغيرها من المعلومات الفيزيائية، وهنا تأتي النظرية النسبية الخاصة وتعالج هذه المشكلة عن طريق تحويلات لورانتز (بالإنجليزية: Lorentz Transformations)، ومن الجدير بالذكر أنه لا يمكن تطبيق ميكانيكا نيوتن في مثل هذه الحالات، لكن في الظواهر التي نراها كل يوم يمكن تطبيق النظرية النسبية الخاصة أو ميكانيكا نيوتن، ويمكن التفكير بميكانيكا نيوتن على أنها حالة خاصة من النظرية النسبية ويمكن تطبيقها عند السرعات المنخفضة جداً. كما أن قانون الجذب العام يمكن أن يُعتبر أيضاً كأنه حالة خاصة من النسبية العامة.
من جهةٍ أخرى فإن ميكانيكا نيوتن تفشل في تفسير الظواهر في العالم الذري ودون الذري؛ فعلى سبيل المثال لو كان لدينا جسم يتحرك بحركةٍ ما، فإنه وباستخدام ميكانيكا نيوتن يمكن التنبؤ بموقعه وزخمه (سرعته) في المستقبل أو في الماضي، لكن لو كان لدينا جسيم مثل الإلكترون فإنه لا يمكننا معرفة زخمه وسرعته في الوقت نفسه، الأمر الذي يعيق تنبؤنا بسلوكه في الماضي أو المستقبل، كما أنه يمكن أن يسلك سلوك الجسيمات أو الموجات، وهذا الشيء غير ممكن لو كان الذي يتحرك سيارة، ومن هنا تظهر الحاجة لميكانيكا الكم لتفسير هذه الظواهر التي تعجز ميكانيكا نيوتن والميكانيكا الكلاسيكية عن تفسيرها.