اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أول عمل سياسي قام به الإمام عبد الرحمن بن فيصل في حياته، عندما أرسله أخوه الإمام سعود بن فيصل إلى بغداد عام1288هـ/1871م لمفاوضة واليها وممثل الدولة العثمانية، لكن ذلك الوالي لم يبعث جيشه إلا للاستيلاء على شرقي الجزيرة العربية ولم يُبدِ أي استعداد للتفاوض حول سحب قواته من هناك؛ بل أبقى عبد الرحمن رهينة عنده. وبقي في بغداد قرابة عامين. وفي عام 1291هـ/1874م استطاع عبد الرحمن بن فيصل مغادرة العراق ووصل البحرين، ثم اتجه من البحرين إلى العقير وانضم إليه كثير من المؤيدين وزحف بهؤلاء على الهفوف فتعاون مع أهلها، وقاموا على الحامية العثمانية فيها فقتلوا عدداً من رجالها وحاصروا الباقين منهم في الكُوت. لكن قدوم الإمدادات من العراق بقيادة رئيس قبيلة المنتفق غيّرت موازين القوى، وهُزم عبد الرحمن بن فيصل ومن معه، فترك الأحساء وتوجه إلى الرياض، وحين وصلها كان الإمام سعود بن فيصل قد اشتد به المرض ثم توفي في 25 يناير 1875م الموافق 18 ذي الحجة 1291هـ.