اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في العام 1937, منذ هذا العام كانت بداية التعليم المنظم للبنات في المدارس وحتى قبل هذا التاريخ كان تعليم البنات مقتصرا على الكتاتيب والملاية والمطوعة وقد استاجرت داثرة المعارف بيتا تملكه عاثلة المانع يقع بالقرب من المدرسة المباركية وجعلته أول مدرسة للبنات في شارع المباركية وسميت بالمدرسة الوسطى للبنات في فريج الجناعات وهي أول المدارس النظامية للبنات في الكويت وبعد عدة سنوات فتحت المدرسة القبلية في بيت (احمد الخميس) وسميت بالقبلية لوقوعها في الحي القبلي ثم نقلت إلى منزل (مساعد البدر) وبعد ذلك استأجرت ادرة المعارف منزل (سيد خلف النقي) وكان المنزل كبيرا حتى يتم استيعاب العدد الكبير من الطالبات ودمجت طالبات المدرسة الوسطى مع طالبات المدرسة القبلية فيه.
وقد كانت هناك معارضة من الاهالي بالبداية لمدارس البنات وقد تغلب على هذه المعارضت بما قدم للتلميذات من ميزات منها وجبات الالإطار والغداء وصرف الملابس الشتوية والصيفية وصرف مكافآت مالية مما شجع العائلات على إرسال بناتهم للتعليم بالمدرسة.
وقد تولى التدريس بهذه المدرسة مدرستان فلسطينيتان هما وصيفة عودة ورفقة عودة، فلقد احضرهما الاستاذ أحمد شهاب الدين من فلسطين والتحق بهذه المدرسة 93 تلميذة منهن 32 في التمهيدي و31 في السنة الاولى و 30 في السنة الثانية ووزعت البنات في المدرسة على ثلاثة صفوف وعدد من الشعب تمهيدي، وسنة اولى ابتدائي وسنة ثانية ابتداثي ومدة الدراسة ست سنوات واضيف إلى المنهج الدراسي للبنات ما يهمهم من أشغال الإبرة والتمريض والتطريز، وفي السنة الثانية التحقت أول مدرسة كويتية مريم عبد الملك الصالح.
اما عن خطة التعليم للبنات ففي البداية وقف التعليم للبنات عند حدود النعليم الابتداثي واعفيت تلميذاته من دراسة اللغة الإنجليزية واضيفت مقروات تدرسها البنات دون البنين كالتطريز والحياكة والتدبير المنزلي، ولم يكن هناك فرصة امام الفتاة لمواصلة دراستها الا للحصول على شهادة التربية النسوية التي ترشحها للعمل في سلك التدريس ان رغبت في ذلك، وظلت الخطة هكذا حتى نهاية الاربعينيات وكانت العناية تزداد بالمواد النسوية على حساب المواد الاخرى وفي اطار هذه السياسة لم يكن بالإمكان منح الفتاة الشهادة الابتداثية واكتفت المعارف بمنحها الشهادة النسوية ثم ادخلت اللغة الإنجليزية في مدارس البنات اولها المدرسة القبلية وهي كبرى مدارس البنات في ذلك الوقت تمهيدا لإلحاق البنات بالتعليم الثانوي.
وفي عام 1952/1953 كان السلم التعليمي كالتالي:
كما يذكر المرجع في الصفحة 102 أن عدد الطالبات المسجلات 150 تلميذة.