اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توفي رستن في 24 أغسطس 1987، بسبب ثقب في الزائدة الدودية. أفاد نعي في صحيفة نيويورك تايمز: "إذا استعرضنا حياته المهنية، نجد أن السيد رستن -وهو من الكويكرز- كتب ذات مرة: «العوامل الرئيسية التي أثرت في حياتي هي 1) التكتيكات اللا عنفية؛ 2) الوسائل الدستورية؛ 3) الإجراءات الديمقراطية؛ 4) احترام الشخصية الإنسانية؛ 5) الاعتقاد بأن جميع البشر متساوون»". ترك رستن وراءه والتر نايجل الذي كان شريكه لمدة عشر سنوات.
أصدر الرئيس رونالد ريغان بيانًا حول وفاة رستن، مشيدًا بعمله في مجال الحقوق المدنية و"حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم". وأضاف أن رستن "استنكره أصدقاء سابقون، لأنه لم يتخلَ أبدًا عن قناعته بأن الأقليات في أمريكا يمكن أن يُكتب لها النجاح يومًا بناءً على جدارة أفرادها".