English  

كتب أوضاع حالية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أوضاع حالية (معلومة)


تعرض المسيحيون للاضطهاد بعد وصول طالبان إلى السلطة في منتصف التسعينيات من القرن العشرين. وبعد سقوط طالبان في عام 2001. عاش معظم المتحولين إلى المسيحية في مناطق حضرية، لذلك كان التهديد من طالبان ضئيلًا. في أغسطس من عام 2001 ألقي القبض على أربعة وعشرين عاملاً في منظمة "المأوى الآن" غير الحكومية. وكانت بنيت المؤسسة الخيرية منازل للاجئين والفقراء. وكان من ضمنهم ستة عشرة أفغانياً وثمانية من الغربيين. وقد أطلق سراح العمال في نهاية المطاف في نوفمبر من عام 2001. وكان من ضمن الغربيين ستة نساء ورجلين من ألمانيا والولايات المتحدة وأستراليا. وقد اتهم موظفو "المأوى الآن" بتحويل المسلمين الأفغان إلى المسيحية. وفي عام 2002 اعتمدت أفغانستان قانوناً صحفياً جديداً يتضمن عقوبة ضد نشر "مسائل تتعارض مع مبادئ الإسلام أو الاعتداء على الأديان والطوائف الأخرى". وفي عام 2003 قال الملا داد الله أحد كبار قادة طالبان، إنهم سيواصلون القتال حتى يتم طرد "اليهود والنصارى وجميع الصليبيين الأجانب" من أفغانستان. وفي يناير من عام 2004 اعتمدت أفغانستان دستوراً جديداً ينص على حرية الجماعات الدينية غير المسلمة في ممارسة عقيدتها ويعلن أن الدولة ستلتزم بميثاق الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية والإتفاقيات الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ومع ذلك، فإن الدستور لا ينص على حماية صريحة لحق الفرد في حرية الدين أو المعتقد لكل فرد، ولا سيّما للأفراد المسلمين، والغالبية الساحقة من سكان أفغانستان، أو الطوائف الدينية الأقلويَّة. وفي عام 2005 أظهر الرئيس حامد كرزاي احترامه للطائفة المسيحية من خلال حضور جنازة البابا يوحنا بولس الثاني.

في فبراير من عام 2006، ألقي القبض على مسيحي أفغاني، يدعى بعبد الرحمن وهو من مواليد عام 1965، وواجه عقوبة الإعدام من أجل التحول إلى المسيحية. وفي 26 مارس 2006، وفي ظل الضغوطات الشديدة من قِبل الحكومات الأجنبية مثل الاتحاد الأوروبي وألمانيا وأستراليا والنمسا والدول الإسكندنافية وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بالإضافة إلى الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي، اضطرت المحكمة إلى اعادة قضيته إلى المدعين العامين، مشيرة إلى "ثغرات في التحقيق" والشك في أنه "غير متوازن عقليًا". وأفرج عنه من السجن ليعود إلى عائلته ليلة 27 مارس من نفس العام. وفي 29 مارس، وصل عبد الرحمن إلى إيطاليا بعد أن عرضت الحكومة الإيطالية عليه اللجوء.

في 19 يوليو من عام 2007، ألقي القبض على ستة وعشرين من المبشرين الكوريين الجنوبيين واحتجزوا كرهائن من قبل أفراد حركة الطالبان أثناء مرورهم عبر ولاية غزني. وتم اعدام رهينتين قبل التوصل إلى اتفاق بين طالبان وحكومة كوريا الجنوبية. وقد تم القبض على المجموعة المكونة من ستة عشر امرأة وسبعة رجال أثناء سفرهم من قندهار إلى كابل بالحافلة في مهمة لرعاية كنيسة سايمول المشيخية. ومن بين الرهائن الستة والعشرين الذين تم أسرهم، تم إعدام رجلين هما باي هيونج جيو والذي كان يبلغ من العمر 42 عاماً، وشيم سيونج مين والذي كان يبلغ من العمر 29 عاماً، وذلك في يوم 25 ويوم 30 يوليو من عام 2007، على التوالي. وفي وقت لاحق، مع إحراز تقدم في المفاوضات، تم الإفراج عن امرأتين هما كيم غيونغ جا وكيم جي نا في 13 أغسطس وتم الإفراج عن بقية الرهائن التسعة عشرة الباقين في يوم 29 ويوم 30 أغسطس.

في سبتمبر عام 2008، أصدر البرلمان الأفغاني قانوناً إعلامياً جديداً يحظر المصنفات والمواد التي تتنافى مع مبادئ الإسلام والأعمال والمواد التي تهاجم الأديان والطوائف الأخرى، ونشر الأديان غير الإسلامية. وفي أكتوبر 2008 أطلق رجلان على دراجة نارية النار على غايل ويليامز، وهي عاملة في مؤسسة المساعدة في خدمة أفغانستان المسيحية، خلال طريقها إلى العمل في كابول. وأعلن زبي الله مجاهد الناطق بإسم حركة طالبان، مسؤوليته عن وفاة غايل ويليامز، وقال إنها قتلت "لأنها كانت تعمل لصالح منظمة كانت تبشر بالمسيحية في أفغانستان". وفي مايو عام 2009، تم الإعلان عن أن الجماعات المسيحية نشرت الكتاب المقدس باللغة البشتونيَّة واللغة الداريَّة، بهدف تحويل الأفغان من الإسلام إلى المسيحية. وتم إرسال الأناجيل إلى الجنود في قاعدة بغرام الجوية. وتقول السلطات العسكرية الأميركية إن توزيع الكتاب المقدس ليس سياسة رسمية.

في مارس عام 2010، تم تدمير المباني المتبقية حيث كانت الكنيسة البروتستانتية التي بنيت عام 1970. وكانت المباني المسيحية تستخدم بشكل غير رسمي من قبل المجتمع المسيحي الدولي كمكان للاجتماع. وفي يونيو من عام 2010، عرضت قناة نورين التلفزيونية، وهي محطة تلفزيونية أفغانية صغيرة، لقطات لرجال يقومون بتلاوة صلاة مسيحية باللغة الداريَّة. وقالت محطة التلفزيون ان الرجال كانوا أفغان قد اعتنقوا المسيحية. وقد علقت وكالتان إنسانيتان هما منظمة المعونة الكنسيَّة النرويجيَّة والخدمة الكنسيَّة للولايات المتحدة بعد أن اقترح في هذا التقرير أنهم حولوا المسلمين الأفغان إلى المسيحية. وفي وقت لاحق أكد تلفزيون نورين أنه لم يكن هناك دليل ضد الوكالتين، وأنه تم تسميتهما بسبب كلمة "الكنيسة" بأسمائهم. أثار التقرير احتجاجات مناهضة للمسيحيين في كابول ومزار شريف. وفي البرلمان، دعا عبد الستار خواسي وهو نائب في مجلس النواب، إلى اعفاء المسلمين من المسيحية، في حين قال القاضي نازير احمد، أنَّ قتل المسلم المتحول للمسيحية "ليس جريمة". وكان أحد الرجال الذين عُرضوا في التقرير يدعى سعيد موسى، وهو من بين 25 مسيحياً اعتقلوا، وهو عامل في الصليب الأحمر الأفغاني، حكم عليه بالإعدام في وقت لاحق بسبب اعتناقه المسيحية.

في 5 أغسطس من عام 2010، قتل عشرة من أفراد من فريق معسكر عين نورستان التابع لبعثة المساعدة الدولية المسيحية في منطقة كوران ومونجان بولاية بدخشان. وقد هوجم الفريق أثناء عودته من ولاية نورستان إلى كابول. وقد نجا أحد أعضاء الفريق وقتل بقية الفريق على الفور. وكان من بين القتلى ستة أمريكيين واثنين من الأفغان وبريطاني وألماني. وقد أعلن كل من الحزب الإسلامي وحركة طالبان في البداية مسؤوليتهما عن الهجوم، متهماً الأطباء بالتبشير والتجسس. وندد زعماء طالبان في وقت لاحق بهذه الإدعاءات في نورستان وبادخشان، وذكروا أنهم تأكدوا أن القتلى من العاملين في مجال الإغاثة الحسنة النية، وأدانوا القتل وقدموا تعازيهم لأسر القتلى. وكان الهجوم أكثر الهجمات دموية على العاملين في مجال المعونات الأجنبية في حرب أفغانستان.

في 9 أغسطس من عام 2010، ألقي القبض على اثنين من العاملين في مجال المعونة الأفغانية واثنين من العاملين في مجال الإغاثة بسبب الوعظ بالمسيحية في مقاطعة هيرات الغربية. وتم ترحيل اثنين من العاملين بالمنظمات غير الحكومية من البلاد، وتم احتجاز الأفغان لفترة أطول. وفي نوفمبر من عام 2010 حكم على شعيب أسعد الله الموسوي، بالسجن في مدينة مزار شريف الشمالية بعد اتهامه بإعطاء العهد الجديد لصديقاً له، ثم المساعدة في تحوله للمسيحية. وتم الإفراج عن شعيب أسعد الله من السجن في 30 مارس من عام 2011، وفي 14 أبريل من عام 2011 تلقى جواز سفر وغادر أفغانستان. وفي فبراير من عام 2011 تم الإفراج عن سعيد موس بعد أن تم سجنه لمدة تسعة أشهر بسبب تحوله إلى المسيحية. في عام 2016 قام حنود من قوات جورجيون من قوات التحالف ببناء كنيسة جورجية أرثوذكسية في طريق مطار باغرام، وتم بناء الكنيسة باستخدام المواد المُتاحة في المنطقة، ومعظمها من الحجر والحصى.

المصدر: wikipedia.org