English  

كتب أوراق وليام إي موليجان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أوراق وليام إي موليجان (معلومة)


تتكون أوراق وليام إي. موليجان (The William E. Mulligan Papers) من مراسلات شخصية ورسمية وتقارير ومخطوطات ومواد مطبوعة تتعلق بمهنته في إدارة العلاقات الحكومية في أرامكو من عام 1946 حتى 1978 وهي مرتبة في أكثر من 500 ملف داخل 18 صندوق. وقد ترك موليجان هذه الوثائق والأبحاث المستفيضة لمكتبة لاونجر (Lauinger library ) التابعة لجامعة جورجتاون في العاصمة واشنطن، ويعود السبب الذي جعل موليجان يختار هذه الجامعة دون غيرها إلى التقاليد اليسوعية القوية للجامعة وهو ما يتوافق مع تعليمه اليسوعي، أما السبب الآخر فهو لبروز جامعة جورجتاون في حقل الدراسات العربية. حصلت المكتبة على الأوراق كهدية من شيرلي موليجان (Shirley Mulligan) في عام 1993م.

من الوثائق التي تحويها مجموعة أوراق وليام إي. موليجان مخطوطات ومراسلات رئيسه جورج س. برنتز، هاري سانت فيلبي (Harry St. John B. Phillby) المعروف بعبد الله فيلبي، توماس بارقر (توماس بارجر) رئيس أرامكو من عام 1961 حتى 1969، فيوليت ديكسون (فيوليت ديكسون) المعروفة في الكويت بأم سعود وهي زوجة الوكيل السياسي البريطاني في الكويت هارولد ديكسون، ديفيد س. دودج (David S. Dodge ) مدير الجامعة الأمريكية في بيروت، وباركر تي. هارت (Parker T. Hart ) القنصل الأمريكي في الظهران عام 1949 ثم السفير الأمريكي في السعودية من 1961 حتى 1965، وليام إدي (ويليام إدي) المبعوث الأمريكي فوق العادة والوزير المفوض للسعودية بين 1944 و 1946 والمستشار لشركة أرامكو منذ أواخر الاربعينات حتى الخمسينات الميلادية وزميلاه في قسم الأبحاث العربية : فريدريكو فيدال مكتشف مدفن جاوان و زميله تشالرز ماثيوز (Charles D. Matthews). كذلك تحتوي أوراقه على كميات كبيرة من الصور النادرة والمطبوعات والسير الذاتية لكثير من موظفي الحكومة السعودية الرسميين ورجال الاعمال مثل عبد الله بن حمود الطريقي والشيخ أحمد زكي يماني وسليمان العليان وعدنان خاشقجي ولأعضاء من العائلة الحاكمة وكثيرون آخرون.

إن تاريخ أرامكو هو تاريخ المملكة العربية السعودية الحديثة حيث عمل موظفي أرامكو الأوائل عن قرب مع الحكومة السعودية في بعض من أكثر نشاطاتها اهمية كتأسيس البنية التحتية للمواصلات والاتصالات وترسيم الحدود وقضايا اخرى تتعلق بالعلاقات الخارجية والتعليم والرعاية الصحية والإدارة. في حقيقة الأمر إن شركة أرامكو تعاونت مع الملك عبد العزيز قبل أن تقوم حكومة الولايات المتحدة بإبداء رغبتها في فتح علاقات دبلوماسية مع السعودية. لقد شرعت أرامكو في مهمتها في التعرف على لغة وثقافة وسياسة وجغرافية وتاريخ المملكة العربية السعودية بمنتهي الاجتهاد والدقة، حيث اصدرت العديد من التقارير حول مختلف جوانب الحياة في السعودية وذلك منذ أواخر الثلاثينات الميلادية.

المصدر: wikipedia.org