اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
"أوراق امرأة عاشقة" كتاب يتوجه به عبد الستار ناصر إلى كل امرأة عاشقة وكل رجل عاشق علّه يلملم جرحاً، أو يهب أملاً لكل من آمن بـ (الحب). وخير الكلام "كلمات في البداية" يقولها المؤلف في مقدمة كتابه: هذا كتاب في الحب، عن رجل واحد، وامرأة واحدة، وقصة ما زالت نهايتها تحت سماء المجهول .. ليس في كتابي هذا سوى (بطل) واحد هو الحب، كل ما نطقت به (العاشقة) وكل ما كتبه (العاشق) من كلمات، (...) هذا كتاب عن الحب الذي كفر به أدباء القرن العشرين، وإذا كان القلم العربي قد انتقل إلى السياسة والحروب والدين ... وفنون الإجرام – وله الحق فيما يفعل – يصير (الحب) عندها منافساً مسكيناً وغريباً، من الصعب على إنسان – يعشق الكتابة مثلي – إن يغامر بما يكتب ...".
والكتاب في مضمونه وعلى ذمة الراوي أنه عثر على رزمة أوراق في آخر ليل شتائي من عام 1976م. كان إلى جانب هذه الأوراق صورة رجل عليها عنوانه .. وحين أخذ الصورة والأوراق إلى العنوان نفسه، وجد البيت ولم يجد الرجل.
ولأن ما في هذه الأوراق من جمال ورقة وشاعرية عُني الكاتب بنشرها في ثلاثة أجزاء، الأول منه (أوراق المرأة العاشقة) والثاني (أوراق الرجل العاشق) ... الكثير عن هذه الرسائل المجهولة نقرأها بين دفتي الكتاب.