اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يرى البعض أن منهج المعرفة الثقافية لمناهج المعرفة الأساسية يشجع التعلم عن ظهر قلب أو أنه يؤدي إلى انخفاض مستوى الإبداع لدى الطلاب. ومع ذلك أثبت أحد الأبحاث أن المناهج الدراسية للمعرفة الأساسية لا تكبت الإبداع بالضرورة وربما يكون لها تأثير على تزايد الإبداع لدى الطلاب في بعض النواحي ومع ذلك يمكن إعاقة الإبداع من خلال نوع المعلومات التي يتم تدريسها. ويركز نموذج المعرفة الأساسية على حقائق واضحة بإجابات خطأ أو صواب. من السهل تدريس هذا النوع من المعلومات واختباره، لكنه لا يجهز الطلاب ليكونوا قادرين على التفكير "خارج الصندوق" بطريقة تتواءم مع العالم الواقعي، ذلك المكان المزدحم الذي لا نجد فيه إجابات ملموسة وهذه الطريقة تجعل المعلم يستمر في دور "الخبير" النشيط ويظل الطلاب غير فاعلينpassive. فالدور السلبي لا يشجع التفكير الابتكاري. كما وُجهت انتقادات للمناهج الدراسية لأن مجموعة واحدة حددت ما هو "الأفضل" لجميع الطلاب مما قد يؤدي في نهاية الأمر إلى الإضرار بالأقليات (أوليفا 2009). ومع ذلك تعد موارد المعرفة الأساسية والمواد التعليمية فعّالة على وجه الخصوص في تقليل حالات التفاوت التعليمي وأظهرت الأبحاث حقيقة أن "مدارس المعرفة الأساسية التي يوجد بها نسب عالية من الطلاب غير القوقازيين تسجل باستمرار مستويات أعلى من المعدل الوطني (نسبة 60% أو أعلى) مما يضع هذه المدارس في مكانة بعيدة عن نظيراتها من المدارس التي لا تطبق مناهج المعرفة الأساسية". وهناك جدل أيضًا يشير إلى أنه من خلال استخدام أسلوب التدريس هذا، فإن التركيز الرئيسي للتعليم ينصب على تطوير طلاب لديهم القدرة بكل بساطة على عكس ثقافة العصر الحالي وهذا الأسلوب "يحافظ ببساطة على الوضع الحالي. لذا وبغض النظر عن درجات الاختبار، فإن من الأهمية بمكان الاستفسار عن الهدف من النظام التعليمي. هل نريد أن يحفظ جميع الأطفال في أي بلد نفس الحقائق عن ظهر قلب؟ هل هذا هو هدف التعليم؟ من يستطيع أن يحدد ماهية المعرفة التي سوف تعد طلاب اليوم بأفضل طريقة للمستقبل أو ما هي المعرفة التي ستكون مهمة في السنوات القادمة؟ لا يشجع نظام المعرفة الأساسية للتعليم الطلاب على التفكير بتعمق أو تأليف أسئلة ذات معنى أو تطوير مهارات التفكير. والخيار البديل هو نموذج التعليم الذي ينتج "معارض" للتعليم بدلاً من الاختبارات القياسية. إن المشروعات الأكثر عمقًا يمكنها أن تعكس التفكير والتأمل والفهم العميق للموضوع. وقد تم تطبيق هذا النوع من التدريس بشكل ناجح في بعض المدارس في الولايات المتحدة الأمريكية